تاريخ النشر: 2017-10-30 | 06:25
تاريخ النشر: 2017-10-30 | 06:25
أمد/ واشنطن - وكالات: ذكر كتاب أمريكي جديد وجود مؤامرة من جانب أوباما وكبير مستشاريه لتسريب معلومات قبل نهاية الانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة متعلقة بعلاقة شخصيات من حملة ترامب بروسيا للتأثير على نتيجة الانتخابات.
استعرض موقع "واشنطن إكساميناير" كتابا جديدا حول جهود الديمقراطيين لتقويض جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي انتصر على منافسته من الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، وقد خطط الرئيس السابق وكبير مساعده لتدمير الرئيس المنتخب في عيد الميلاد.
ولم يقتصر هدف أوباما الإضرار برئاسة ترامب فحسب، بل دفعه إلى الإقالة، بحسب إدوارد كلاين في كتاب "الجميع يحارب: خطة تدمير ترامب"، وكشف الكتاب عن جلسة عشاء في عيد الميلاد حيث ذكرت سوزان رايس مستشارة الأمن القومي أسماء العديدين من حملة ترامب تحدثوا مع مسؤولين روس، واعترضت المخابرات الأمريكية أحاديثهم.
وقال كلاين، وهو محرر سابق لصحيفة "نيويورك تايمز" كتب العديد من المقالات التي انتقدت كلينتون وأوباما، إن أوباما عرف جهود رايس للكشف عن أسماء حملة ترامب المشتبهين في تورطهم مع شخصيات روسية، وأمل أن تتسرب إلى الإعلام، وتثير تحقيقات.
وبحسب الكتاب إذا نجحت الخطة وثبت أن ترامب تواطأ مع بوتين أثناء الحملة أو فيما بعد، إذا ثبت أنه حاول منع التحقيق في هذا التواطؤ، فمن المحتمل أن تتم إقالته، ولكنه قال إن أوباما لم يكن يعلم أن مساعدته المقربة فاليري جاريت وراء هذه الخطة، واضطرت رايس أن تشهد في الكونجرس أنها لم تسرب معلومات عن حملة ترامب، والأسماء المرتبطة بها، ولم يكشف كلاين عن مصدره ولكنه اكتفى بتقديمه بوصفه "صديق جاريت".
وقالت رايس في عشاء عيد الميلاد أنها تشعر بالقلق حيال الأمن القومي الأمريكي، وأشارت إلى تسريبات رسائل البريد الإلكتروني لحملة كلينتون، وأن الروس هم المسؤولون عنها، وقالت أنها تريد التأكد من أن الروابط المزعومة لحملة ترامب بروسيا أصبحت علنية قبل أن يتولى ترامب منصبه.
وتابعت رايس أنها خافت أن تُغطى أو تُدمر الأدلة بمجرد دخول ترامب إلى البيت الأبيض، وخشي أوباما من وجود تواطؤ بين الروس وترامب للتأثير على الانتخابات الأمريكية.