تاريخ النشر: 2022-02-13 | 15:49
تاريخ النشر: 2022-02-13 | 15:49
غزة : طالبت كتلة الصحفي الفلسطيني بحراك دولي موحد يوفر الحماية للصحفيين والإذاعات في فلسطين، وشبكة أمان، تعوضهم عن الخسائر التي تكبدوها نتيجة جرائم الاحتلال.
وقالت كتلة الصحفي في بيان لها يوم الأحد "يحتفل العالم اليوم ١٣-فبراير باليوم العالمي للإذاعة، في الوقت الذي تعيش فيه الإذاعات الفلسطينية أجواء من القمع ومحاولة التعافي من جرائم الاحتلال الإسرائيلي".
وأضافت "الإذاعات الفلسطينية، كسائر الإذاعات حول العالم، من حقها أن تمارس عملها على كامل التراب الوطني، دون تدخل أو قيود إسرائيلية، ودون تمييز بينها وبين المؤسسات الدولية".
وأشارت إلى أنه عام ٢٠٢١ وحده، فقدت الأسرة الصحفية الزميل يوسف أبو حسين، مذيع إذاعة الأقصى بغارة إسرائيلية استهدفته بشكل مباشر، إضافة إلى تدمير 5 مقرات لإذاعات محلية وتدمير كامل معداتهم وأجهزة البث والاتصال، لإذاعة الأقصى والأقصى مباشر، وطيف، نتيجة تدمير طائرات الاحتلال لبرج "الشروق" وتدمير إذاعة “صوت الأسرى” في برج الجلاء وإذاعة الصحفي الصغير للأطفال في برج الجوهرة بمدينة غزة.
وأكدت كتلة الصحفي أن عدوان الاحتلال على الصحفيين لا يتوقف، ففي الضفة المحتلة، يمارس كل أشاكل الملاحقة والاستهداف بما في ذلك حملات المداهمة والاقتحامات بما يشمل سلب المعدات، وفرض أوامر تعسفية بالإغلاق، والتهديد، لإذاعات داخل مناطق سيطرة السلطة.
وذكرت أن استمرار سياسة الاعتقال للصحفيين وتمديد الاعتقال، جرائم لا يمكن السكوت عنها، فعشرات الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال، دون أفق، يعانون من التمديد المتكرر، وسياسة الاعتقال الإداري.
ولفتت إلى أن من بينهم الأسير نضال أبو عكر مدير إذاعة الوحدة السابق، الذي جددت محكمة الاحتلال الاعتقال الإداري بحقه أربع مرات لمدة 4 شهور.
كما يواصل الاحتلال منع عدد من الإذاعات من ممارسة أعمالها من داخل الضفة المحتلة في سياسة فصل بين الضفة وغزة.
وأشارت كتلة الصحفي إلى أن "سياسة الاحتلال الإجرامية ضد الإذاعات تعززها للأسف مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها فيسبوك، التي تحجب العديد من الصفحات الخاصة بالإذاعات، وتحرم أخرى من خصائص البث المباشر".