تاريخ النشر: 2022-06-10 | 15:51
تاريخ النشر: 2022-06-10 | 15:51
نابلس: عقبت بعض الكتل الطلابية وتجمع مؤسسات المجتمع المدني في نابلس على الأحداث المؤسفة بين الطلبة التي حدثت في جامعة النجاح.
وقال تجمع مؤسسات المجتمع المدني في نابلس في بيان له: "تلقى التجمع خبر ماحدث خارج أسوار جامعة النجاح الوطنية بألم و قلق شديدين من إنتهاكات تترك بالغ الأثر على الحريات و السلم الأهلي في المدينة و الوطن و هي ليست المرة الأولى التي يقع فيها مثل هذا الحدث.
و عليه فإن التجمع يؤكد على أن إستعمال القوة و التعدي و الإيذاء لحل الخلافات هو أمر مرفوض بقوة، و يجب لجمه في موقعه بالتحقيق المحايد و محاسبة المعتدين و ضمن القانون.
وأكد أيضًا أن مباديء الحرية بالتعبير و النشاط الطلابي يجب أن تصان، و هي حقوق للطلبة بكافة تشكيلاتهم و مكوناتهم.
وقال "إإن دور الأجهزة الأمنية و أمن الجامعة هو حماية القانون و منع الإعتداءات بمسافة واحدة من الجميع دون الإنحياز لأي طرف دون الآخر."
وتابع التجمع أن حماية حقوق الطلبة بالتعبير و تشكيل الكتل الطلابية و النشاطات الطلابية ضمن القانون، و كذلك الحق في دورية الإنتخاب للمجالس الطلابية، هي أمور يجب صيانتها و عدم السماح بالعبث فيها.
وأردف أن الحفاظ على الحريات و السلم الأهلي، يتطلبان أعلى درجات الحكمة و الموضوعية و البعد عن الفئوية و التحزب و إنعكاس الخلافات السياسية على التشكيلات المجتمعية بكل أشكالها.
وثمن التجمع موقف و بيان الكتل الطلابية الذي يتصف بالحكمة و الحرص على إستمرار العلاقات الإيجابية بين مختلف الكتل الطلابية و وأد أي فتنة و معالجة الموضوع بحكمة.
و عليه يطالب التجمع بسيادة القانون و الإحتكام له في معالجة الأحداث المؤسفة، و معاقبة المسؤولين عن التعديات وفق مباديء القانون و بعد التحقيق النزيه في هذه الأحداث، كما يدعو إدارة الجامعة لإتخاذ إجراءات فاعلة و نزيهة في التعامل مع ملابسات الأحداث و بشكل منصف للجميع، و كذلك الإلتزام بدورية الإنتخابات الطلابية و الحفاظ على الحرية في النشاطات الطلابية و التعبير لجميع الكتل دون تمييز.
وقال التجمع إن مباديء صون الحريات و الحق في التعبير ضمن القانون في المجتمع بأكمله هي أهم عوامل و أسس صون السلم الأهلي و النسيج الإجتماعي في الوطن بأكمله خاصة في ظل ما يعانيه شعبنا في كافة المجالات الوطنية و الاقتصادية و الحياتية.
وأوضح أن ما حصل هي أحداث مؤسفة للغاية و معالجتها و ضمان عدم تكرارها يتطلبان الإحتكام للقانون و النزاهة، والبعد عن أي أسباب للجوء للعنف و هذا ما يجب العمل عليه .
وقالت حركة فتح - إقليم نابلس -، إن جامعة النجاح الوطنية ذات مكانة وطنية وأكاديمية رفيعة نفتخر بها ولن نسمح لاي جهة كانت بالمساس بها .
وأضافت فتح في بيان صحفي:" تابعت منذ اللحظة الأولى حيثيات الأحداث المؤسفة التي وقعت أمام الحرم الجامعي نجم عن استفزازات قامت بها كتلة حماس في الجامعة عقب أيام من التحريض الممنهج داخل أسوار الجامعة ضد كتل طلابية وإدارة الجامعة".
وشددت الحركة على ضرورة "إنجاز لجنة التحقيق لأعمالها وإصدار قرارات تضمن عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي وجد فيها أعداء فلسطين وممثلو عواصم الدول داخل حماس وسيلة للنيل من مكانة هذه الجامعة العريقة". حسب البيان
ودعت الحركة فعاليات نابلس المختلفة ممثلة بمحافظتها وبلديتها ومؤسساتها الوطنية والأهلية إلى الوقوف إلى جانب هذه الجامعة ومدها بكل وسائل الدعم.
ومن جهتها، أصدرت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح بيانًا قالت فيه: "بناء على اللقاء الذي جمع عدداً من الشخصيات الاعتبارية والمجتمعية برئاسة الجامعة، ومن باب إعطاء الفرصة لعمل لجنة التحقيق المشكّلة من قبل الجامعة، وانطلاقاً من حرصنا على جامعتنا وطلبتها ومسيرتها التعليمية."
وأكدت الكتلة الإسلامية في بيانها على ما يلي:
١- نعلن استمرارانا في أنشطتنا الطلابية المشروعة كالمعتاد مع تعليق خطواتنا التصعيدية مؤقتاً حتى انتهاء لجنة التحقيق من أعمالها وإعلان قراراتها وتوصياتها.
٢- نتوقع من لجنة التحقيق أن تخرج بقرارات تثبّتُ الحقوق وتعاقب المعتدين على الطلبة، وتضع حدّاً لأي تجاوز مستقبلي وألّا تساوي بين المعتدين والطلبة المعتدى عليهم.
٣- تحتفظ الكتلة الإسلامية والطلاب والطالبات المعتدى عليهم بكامل الحق في استكمال المسار القانوني والحقوقي عبر المحاكم الفلسطينية والجهات ذات الصلة بما يضمن رد الاعتبار ومعاقبة المعتدين على الطلبة.
ختاماً، نؤكد حرصنا على مصلحة الجامعة وطلبتها وسعينا للحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيزها، متمسكين في ذات الوقت بحقنا في عمل طلابي حر وحياةٍ جامعيّةٍ آمنة، تصان فيها كرامة الطلبة وحقوقهم ومكتسبات نضالهم الطلابي والنقابي الطويل.
وبعد الأحداث، قرر مجلس عمداء جامعة النجاح الوطنية، فصل 10 أفراد من الموظفين و الطلبة ممن لهم علاقة بالأحداث التي حصلت خارج أسوار الجامعة ظهر اليوم الأربعاء.
جاء ذلك في بيان صحفي، قال فيه المجلس إن "الجامعة وقفت على الحدث المؤسف الذي حصل خارج أسوارها ظهر هذا اليوم، وتوجّهت إليه بجديّة كبيرة؛ لمنع تكراره مستقبلاً، وقد اتّخذت لهذه الغاية إجراءات فوريّة".
وأضاف البيان أن الجامعة ستقوم بفصل كل من تثبت إدانته بمحاولة العبث باستقرار الجامعة وحق الطلبة في التعلم في جو مستقر من خلال لجنة التحقيق المنعقدة بهذا الشأن.