تاريخ النشر: 2023-07-31 | 12:39
تاريخ النشر: 2023-07-31 | 12:39
تعددت الأحزاب السياسية في الساحة الوطنية الفلسطينية، وتعددت البرامج السياسية والاجتماعية لهذه الأحزاب, ولكن غاب دورها الفعلي على الأرض فلم تحرك ساكنا جراء ما يحدث من مشاكل يتأذى منها المواطن الفلسطيني، وبالدرجة الأولي معدومي الدخل ، على سبيل المثال وليس الحصر مشكلة الكهربا المياة (سواء البلدية أو مصلحة مياه الساحل )ارتفاع أعداد الخريجين وعدم استيعاب السوق للاعداد الهائلة هجرة الشباب الغزى الغير شريعة بأعداد ضخمة رغم كمية المخاطرة في هذه العملية أزمة المعابر الغاز الخ .
اين دور الفصائل المعارضة من هذه القضايا ؟ في كل دول العالم تصطف الأحزاب المعارضة بجانب أبناء شعبها ، وتقوم بنضالات مطلبية وقد شاهدنا الحزب الشيوعي الفرنسي والنقابات خصوصاً نقابة السي جي تي (لكن فيما يبدو لا قادرين يطبقوا برنامج سياسي أو اجتماعي أو كفاحي )يوجد غياب التام لهذه الفصائل والنقابات (النقابات محزبة في واقعنا وليست مستقلة فهي تطبق أجندتها الحزبية) على أرض الواقع فيما يتعلق بالامور اليومية والحياتية .
قدم شعبنا الفلسطيني على مدار عقود من السنوات منذ بدأ الثورة الوطنية نموذجا يقتدى به لاحتضان المقاومة ،وتخبئتهم وتخبأة الأسلحة، والامدادات ، وكل ما كانت تحتاجه المقاومة ، ولكن هل مطلوب من الشعب أن يرهق؟ قدم شهداء ، هدمت المنازل ، قطعى الرواتب ، عدم توفر فرص عمل. لابد أن يتم العمل على تعزيز صموده داخل أرضه ، ليستطيع أن يكون دائما في قمة العطاء وان يكون السند الدائم للمقاومة .
وعلى مر العصور كانت المرأة الفلسطينية هي السند والأمان هي المقاتلة ، والمقاومة ، والمدافعة ، والمربية ،والأسيرة والشهيدة . وعلى سبيل المثال وليس الحصر (ليلى خالد، دلال المغربي،سهيلة اندراوس ، تريزا هيلسة والخ) اسماء لمعت بالنضال الفلسطيني .
وكانن النساء الفلسطينيات يوارن المطلوبين للاحتلال ، واطعامهم ، واخفاؤهم ، ومراقبة الطريق لهم ، وحمل الحجارة على رؤوسهن للشباب أثناء مقارعة الاحتلال .
غابت المرأة الفلسطينية في اجتماع العلمين (باستثناء ماجدة المصري عن الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين ) تراجعت الأحزاب المعارضة بدورها النضالي والكفاحي والاجتماعي (كما نشاهد عالأرض بعيدا عن الشعارات التي ترفع دون تطبيق) وأصبحت الذكورية هي المهيمنة والمتفردة حتى بالأحزاب التقدمية .التي تدعي أنها نصير للمرأة
لابد لهذه الأحزاب
1_اعادة الاعتبار لدور المرأة الفلسطينية ، ومشاركتها السياسية والنضالية ،واتخاذ القرارات الوطنية .
2_ مراجعة برامجها ودورها المجتمعي وبرنامجها النقابي وان تصطف بجانب الشعب
3_العمل على فكفكة الازمات وماسندة الشعب للحصول على حقوقه.
دون ذلك ستخسر أكثر مما خسرت في مرحلة سابقة قد يضعها بعزلة شعبية عميقة. .