تاريخ النشر: 2023-03-06 | 15:23
تاريخ النشر: 2023-03-06 | 15:23
وصلنا لحالة من العبثية السياسية العجيبة والتي لا يستطيع أي سياسي فلسطيني تبريرها لطفل في المرحلة الابتدائية!؟
وكأننا فقط نطوي الأيام في سبيل بقائكم، بعدما تقطعت بكم سبل الخيارات التي أعدمتموها بأيديكم، إن انتظاركم ؛ كانتظار المفلس لكنز يسقط عليه من السماء، أنتم في حالة غياب عن الواقع وعدم شعور بالمأساة التي تسببتم بها.
لقد بُح صوتنا ونحن ننادي بوحدة الصف ووحدة القرار واستغلال الوضع الداخلي المتأزم للكيان، ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي، ورغم كل ما ظهر على السطح من غليان ورفض لنهجكم، وبعد أن رزقنا الله بنخبة من شبابنا المناضل يجب أن تشعروا الآن بالقلق، فهذا الشباب" الرافض لهذا التشتت والتمزق والتواق لوحدة شعبه، هو حقيقة تهديد حقيقي لنمطية سياستكم القديمة والروتينية التنظيمية الممتلئة بالفساد، وحتى الشعب أصبح مؤمن تماماً بهذا الشباب "الأمل" ومتمسك به، لقد خرج لنا هذا الشباب من رحم المعاناة التي صنعتها النخبة السياسية الفلسطينية.
وهنا يجب ان يفهم جيداً هذا الجيل العتيق" ان عليه ان يفسح المجال لغيره، ولمن يستطيع أن يكمل الطريق وان يقدم، وأن الدكتاتورية والتمسك بنهج سياسي ثبت فشله بعد تجربة ٣٠ عام من الضياع، سيجعل منهم بالنهاية أعداء لأنفسهم ولشعبهم وقضيتهم، واعتبروها نصيحة قبل السقوط الحتمي.