تاريخ النشر: 2017-02-02 | 14:40
تاريخ النشر: 2017-02-02 | 14:40
عندما تكن أطراف الصراع أو الخصام أو الاختلاف تتحلى بروح الانتماء والمسئولية لقضاياها الوطنية
يحتاج خلافها أو خصومتها للكثير من الكلام والوقت والجهد لتذويبه والالتقاء على النقاط الإيجابية البناءة لردم الفجوة والاتفاق وتغليب المصلحة الوطنية على النعرات الحزبية والطائفية ، مفهوم العقل العربي العنتري مازال رغم كل التجارب المؤلمة ليفهم ولا يقدر هذه المسئولية ولا يرتقي لأدنى متطلباتها ويذهب بكل ماهو أصيل في مكوناته الاجتماعية والثقافية والأخلاقية إلى حافة الانهيار دون وازع أو ضمير أو حتى شعور بالخسارة الذاتية ، الساحة العربية بالإجمال وبنظرة قومية وطنية مجردة من الحسابات تمثل سلخانة دموية للذات لتحمل بين طياتها وآلامها الرحمة والسلوك القويم الإنساني الآدمي ، مابين القتلة والمقتولين أوطان تقتل وحضارة ترجم وإرث يتسمم لأجيال وأجيال ، كفا ياأمة العرب ،، هذا الجنون سيبيدكم جميعا ،، سيحرق فيكم الأخضر واليابس ،، فلتوقفوا كل هذا الجنون فعزتكم داستها أقدامكم ، وشهامتكم سقطت بين أشلاؤكم ،، كفا ياأمة العرب فلن يرحمكم رحيم ولن يشفع لكم شفيع ولن ينصركم نصير فكل هذه الدماء الزكية التي أهدرت وأريقت ظلما وإستكبارآ بوصلتها العربية فلسطين لتستعيدوا أمجاد أسلافكم الناصر والفاتح وسيف الله ،، كفا يا أمة العرب فقد أصبحتم على هذه الأرض الظالمين المظلومين .