تاريخ النشر: 2017-10-29 | 09:34
تاريخ النشر: 2017-10-29 | 09:34
أمد/ كفر قاسم: انطلقت صباح اليوم الأحد، في مدينة كفر قاسم فعاليات إحياء الذكرى السنوية الـ61 لمجزرة كفر قاسم بإضراب عام وشامل بالبلدة ومسيرة حاشدة ومهرجان خطابي.
ونظمت المسيرة التقليدية التي انطلقت في الصباح بمشاركة حاشدة من أهالي كفر قاسم وبلديتها واللجنة الشعبية وقيادات الحركات الوطنية في أراضي الـ48 ونواب من القائمة المشتركة من ساحة مسجد أبو بكر في المدينة حتى النصب التذكاري للشهداء.
ورفعت في المسيرة الشعارات المنددة بسياسات إسرائيل وجرائمها، وهتف المشاركون بعبارات التمجيد للشهداء.
كما أكدوا على إصرارهم ومطالبتهم أن تعترف الحكومة الإسرائيلية بارتكاب جنودها، مطالبين باعتذار رسمي منها على المجزرة.
ورفعت في المسيرة الشعارات المنددة بسياسات إسرائيل وجرائمها، وهتف المشاركون بعبارات التمجيد للشهداء.
كما أكدوا على إصرارهم ومطالبتهم أن تعترف الحكومة الإسرائيلية بارتكاب جنودها، مطالبين باعتذار رسمي منها على المجزرة.
ويوافق اليوم الأحد الذكرى الـ61 لمجزرة كفر قاسم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في التاسع والعشرين من أكتوبر عام 1956 بأراضي الـ48 المحتلة.
وارتقى في المجزرة 49 شهيداً من الرجال والنساء والأطفال، قتلهم أفراد ما يسمى حرس الحدود الإسرائيلي بدم بارد في مساء التاسع والعشرين من أكتوبر في ذلك العام.
ووقعت المجزرة في اليوم الأول للعدوان الثلاثي البريطاني الفرنسي الإسرائيلي على مصر (1956) في أعقاب تأميم قناة السويس بقيادة جمال عبد الناصر، وخلال ايام الحكم العسكري الذي فرضته "اسرائيل" على الفلسطينيين، وأعلنت قيادة الجيش الإسرائيلي المرابطة على الحدود الإسرائيلية الأردنية في 29/10/1956، حظر التجول في القرى الفلسطينية المتاخمة للحدود وهي كفر قاسم، الطيرة، كفر برا، جلجولية، الطيبة، قلنسوة، بير السكة وإبثان، وذلك تحسبًا لوقوع معركة على الحدود الأردنية.
وبعد نصف ساعة من حظر التجول وفي الخامسة مساءً بدأت المذبحة، وتواجدت أربع فرق من قوات الاحتلال على مداخل القرية، وأخذت بإطلاق النار وإعدام كل من تواجد خارجها، وكل من كان عائدًا إلى القرية، خلال ساعة واحدة ارتقى في طرف القرية الغربي 43 شهيداً، وفي الطرف الشمالي 3 شهداء، وفي داخل القرية شهيدان.
وفي أدلة كشفت لاحقاً فإن مجزرة كفر قاسم نفذت ضمن خطة تهدف إلى ترحيل فلسطينيي منطقة المثلث الحدودي (بين فلسطين 1948 والضفة الغربية التي كانت آنذاك جزءاً من الأردن، التي تقع فيها بلدة كفر قاسم، بواسطة ترهيب سكانها، خطة حملت اسم خطة "خلد".
ولم تعترف اسرائيل بمسئوليتها عن المجزرة، رغم أن حكومتها برئاسة بن غوريون في ذلك الوقت حاولت التستر على المجزرة ومنع نشرها ولم تحاسب مرتكبيها.