تاريخ النشر: 2016-10-03 | 11:13
تاريخ النشر: 2016-10-03 | 11:13
أينما تقرأ ترى كتابا يظلون يكتوبون عن جنازة بيرس، الذي مات وشبع موتا، لكننا نظل بلا نهاية نكتب عن رجل في نظر العالم صنع سلاما، لكن في نظر الفلسطينيين فهو قمع كغيره الفلسطينيين بقبضة حديدية، لقد تحولت جنازة بيرس إلى حديث الساعة، فهل هذا ما يقلقنا؟ أم علينا أن نلتفت إلى الوطن الذي يضيع مع استمرار الاعلان عن عطاءات لبناء وحدات إستيطانية على الأرض الفلسطينية، التي ما زالت تسرق، ودول العالم إما نراها تصمت أو تقوم بالإدانة الخجولة، التي لا تقدم ولا تؤخر من إدانتها للتوسع الاستيطاني، ومن هنا ما زال الكتاب يكتبون عن جنازة بيرس، وهنا نقول كفى كتابة عن جنازة بيرس، ولنلتفت لأنفسنا ولنعيد الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد.
لم يعد أمامنا سوى أن نعاتب بعضنا دون أن نتحرك لإنهاء الانقسام بين شطري الوطن، فما أحوجنا للوحدة الوطنية التي توحد الشعب للحفاظ على أرضه في ظل تكثيف الاستيطان بهدف منع إقامة دولة فلسطينية لكننا عبر دبلوماسيتنا ما زلنا نسعى لنيل دولة على حدود 67 رغم أن الجميع يقولون بأن حل الدولتين بدأ يتلاشى لكن ما زال لدينا أمل ولهذا لا يمكننا أن نظل نكتب عن جنازة بيرس، وننسى الكتابة عن قضايا أهم تخص الوطن.