تاريخ النشر: 2015-11-06 | 00:23
تاريخ النشر: 2015-11-06 | 00:23
فخامة رئيس دولة فلسطين / محمود عباس " أبو مازن " حفظه الله ورعاه من كل حاقد
تحية الوفاء وبعد :-
العقيدة العسكرية والامنية مرتكزة على الايمان القاطع بالوطن والمواطن ومؤسساته الادارية وسيادة القانون وليست مرتكزة على التأليه والتملك والتحيز لشخص ما في صنع القرار ، الوطن يحتاج للاخوة والاخوات الغيارا على عشق الوطن وتنظيم ادارة مؤسساته بالشكل الذي يخدم الوطن والمواطن والجميع يعمل تحت عباءة سيادة القانون !!!
فخامة الرئيس ..
إن ما دعانا لذكر هذه المقدمة ذات الدلالات الواضحة المعنى دون غبن أو تدليس هو تأخر فخامتكم عن إستبدال رؤساء الاجهزة الامنية والعسكرية برجال آخرين يحملون العقيدة العسكرية والامنية المتقدمة ، فهناك من رؤساء الاجهزة الامنية والعسكرية لهم فترة طويلة في المواقع حتى تم ترقيتهم إلى رتبة مؤبد في المواقع المتقدمة !!! نحن هنا ليس ضد ولكن تحسباً من أن يطغى الشيطان عليهم حتى يظنوا انفسهم بانهم مالكين تلك المواقع جراء تركة تركها لهم آبائهم وأجدادهم !!! ومنعاً من الوصول لتأليه هذا المسؤول أو ذاك من قبل افراد يعملون في تلك المواقع مهمتهم عاش الملك مات الملك !!! وكي لا يصلوا لمرحلة ما معتقدين بانهم الرازقين يعزوا من يشاءوا ويذلوا من يشاءوا !!!
فخامة الرئيس ..
كل مرحلة من المراحل لها رجالها " ذكور وإناث " من لم يتوفق بعمله في مرحلة ما ليس بالضرورة التمسك به لمرحلة ثانية فهناك مواقع أخرى يمكن أن يبدع ويتوفق فيها أكثر من الموقع الذي فشل فيه !!! ولنا بالنصيحة فخامة الرئيس بناءاً على التجربة العسكرية والامنية أن لا يكون رئيس هذا الجهاز العسكري أو ذاك الجهاز الامني من خارج هذين الجهازين ، كون ابناء الاجهزة العسكرية والامنية يتمتعون بعقيدة ملاصقة لهم في العمل التخصصي لا تتوافر عند ذاك المسؤول المدني أو التنظيمي الذي سوف يأتي لترأس هذا الجهاز العسكري أو ذاك الجهاز الامني !!! ولك حق الاختيار يا فخامة الرئيس نحن نتحدث هنا فقط من باب التذكير تحسباً من النسيان جراء الهموم والشواغل الكثيرة التي لا تنفك تهدأ حتى تتزايد في اليوم التالي مما يدفعكم لان تعملون لاجل انجاحها طوال الليل مع النهار !!!
فخامة الرئيس ..
تحدثنا في يوم من الايام مع أحد المسؤولين وقلنا له حرفيا .. قناعاتنا هي بان لاقدسية لاولي الامر مهما علا شأنه ، القدسية لله الواحد الجبار الذي لا يغفل ولا ينام ، اما الاحترام والتقدير والالتزام والانضباط والطاعة لاولي الامر بمقدار احترامه وتقديره والتزامه وانضباطه وطاعته للقدس اولا ولفلسطين ثانيا وللشعب الفلسطيني ثالثا وللمؤسسة بمسمياتها أخيرا .. فما كان منه الا الامتعاض من هذا الحديث حتى وصل به الامر لان يتغير في معاملته لنا 180 درجه ، معتقدا اننا سوف نألهه ونقدسه ونتبع له ان كان ظالما ام ظالما ، فهذا الامر لم يروق لنا وكل واحد منا ذهب إلى حال سبيله !!! من وحي ذلك تناولنا بجدية في هذه الرسالة ضرورة استبدال رؤساء الاجهزة العسكرية والامنية بآخرين ذوي كفاءة عالية في العمل التخصصي حتى لا يتأبدوا في المواقع التي لم يرثوها من وراء مورثهم !!!ف
فخامة الرئيس ..
عندنا ثقة عالية بفخامتكم بان تضع الرجل المناسب في المكان المناسب وصولا للابداع في النظم الادارية المؤسساتية التي توصلنا باذن الله لاهدافنا المشروعة والمرجوة باقصر الطرق وأقل التكاليف !!!
ملاحظة هامة / حسن النية من العبادة
سعيد النجار " أبو عاصف "