تاريخ النشر: 2022-01-07 | 17:49
تاريخ النشر: 2022-01-07 | 17:49
كنا معا في تظاهرة ثقافية احتضنتها عاصمة الثورة وقلب العروبة وقبلة الاحرار
الجزائر العامره...باشراف وادارة الاستاذ .الشاعر.الحبيب يوسف شقرا. ...
كانت الندوة ..مثمرة...متميزة
جمعت رحيق الامة في اجرار فخار اصلها صلصال...معتق في زمن عربي متغير .زمن عربي يتعرض للزمهرير الصهيوني..بعد ان مارس عليه فعله الاستلابي..نظرت اليه بحب وسألته ..عم ابو خالد ...وماذا بعد...كان سؤالي يسابق هنيهة ساعات الرحيل والعودة الى دمشق ..التي احتضنها قلب شاعرنا
وتوحد فيها لدرجة الٱماهة المطلقة ..اجابني ببساطته المعهودة وتواضع الكبير...يبدو اننا مازلنا نمتلك بعضا من الوقت ..ماذا تقترح..اجبته...اقترح ان نترك الفندق قليلا ونذهب الى الديدوش مراد فانت اكيد تريد ان تشتري بعض الحاجات...اجابني بيقين ..نعم نعم علي ان اشتري بعض التمر لبناتي واصدقائي..انطلقنا ...ووضعنا السيارة في الزاوية القبلية من شارع الديدوش مراد ونزلنا مشيا ع الاقدام المتثاقلة ...اترى اخي ابو خالد هذه العمارات والبنايات المبنية على جانبي الطريق ..لقد ظن بانوها انهم امتلكوا الجزائر ..وان الجزائر ستبقى فرنسية ..اجابني بثقة وحكمة ويقين..ان الشعب الجزائري بطل العروبة فقد قاد اعظم معركة عربية في التاريخ المعاصر وقدم خيرة ابنائه على عتاب الحرية وانتصر ذكرته بما كان يفعله الرئيس ابو عمار عندما كانت تضيق به الدنيا ويصل لاحضان اليأس..كيف كان يأتي الى هذا الشارع ويتنفس منه اكسير الامل وحتميات الانتصار .كيف كان يجدد يقينه ويخط بيده من جديد داخل بطينات قلبه الذي عاد ينبض املا ويقينا وتفاؤلا.بالنصر ..بعد ان يشاهد هذه الابنية واين كان مصير من بناها ..وكيف انهزموا شر هزيمة وانتصرت الجزائر
لروحه الطاهره الرحمة والمغفرة ولابنتية العمر المديد.
وتحيا فلسطين وامها الحنونة الصادقة ..ام الشهداء الجزائر.