تاريخ النشر: 2016-10-01 | 08:13
تاريخ النشر: 2016-10-01 | 08:13
بداية لم يحصل لي شرف اللقاء بكم في موريتانيا أثناء زيارة فخامة السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن بسبب ظروف عملي.
بخصوص مقالتكم غضب العاقل المنشورة في موقع معا فجميل أن يكون هناك اهتمام بأمور وطننا فلسطين وجميل أن نتلمس أوضاع جاليتنا الفلسطينية في الشتات ولكن الجميل أيضا أن نسمي الأشياء بأسمائها ونضع أصبعنا على الجرح ليس من اجل إثارة الألم بل من الإشارة إلية ووضع العلاج المناسب قد تكون واحة الحرية متوفرة في العديد من البلدان أكثر منا لان الكلمة مسؤولية ومكلفة وفعلا من لا يطيع لا يأكل.
في محاولة تشخيصك لوجود خلل وانتقادات وملامة من طرف فلسطينيين الخارج للسلطة الفلسطينية ترجع ذلك إلى الاستثناء والتهميش ولكن لماذا تقوم السلطة الفلسطينية بهذا الاستثناء والتهميش اعتقد بأنك دكتور و إعلامي وتعيش في الأرض المحتلة تعرف الإجابة أكثر منا.
أما بخصوص علاقة فلسطينيين الشتات بسفارات دولة فلسطين فالكثير من سفرائنا الإجلاء هم بمثابة أمراء والكثير منهم تولي هذا المنصب بلا معايير تصب في خانة فلسطين والفلسطينيين بدليل قيام الكثير من الاحتجاجات من طرف الجاليات الفلسطينية ضدهم وكان أخرها سفارة فلسطين في بلغاريا واغتيال الشهيد عمر النايف داخلها إضافة إلي احتجاجات الجاليات الفلسطينية في بريطانيا والجزائر وموريتانيا في فترة من الفترات فسفراء فلسطين أصدقائهم المعهودين هم سفراء دول الخليج العربي والسفير الأمريكي والفرنسي وقنواتهم المفضلة ليست فضائية دولة فلسطين بل العربية والحدث والجزيرة أليس لهذا من مؤشرات.
فلسطينيي الشتات لا يقوموا بدور النائب العام في جلد السلطة فهم يعانون من الاغتراب ويدفعون ثمن بعدهم عن وطنهم ولكن بشكل أخر وهم يتطلعون إلي إصلاح بيتهم الداخلي وتحقيق وحدتهم الوطنية لتحرير وطنهم المحتل ونقدهم بناء يجب الاستماع إلية من كافة قادة الفصائل الفلسطينية.