تاريخ النشر: 2023-07-31 | 08:18
تاريخ النشر: 2023-07-31 | 08:18
على الرغم من انني حذرت من هذه النتيجة في مقالي قبل يوم واحد من هذا اللقاء . واحسست ان شعبنا لم يكن متفائلا كذلك , ولا منتظرا ان ياتي هؤلاء بالترياق من العراق , ولا ان تنعكس الاحداث على قراراتهم , ولا يدركوا الاخطار والعدوان على شعبنا ومقدساتنا وبقي الفصيل هو المصلحة والهدف حتى ولو كان على حساب الوطن مع الاسف . وفي الوقت الذي كان يجتمع فيه الامناء كانت قيادة حماس تعتدي على شعبنا الاعزل المقهور في قطاع غزه لم يحتمل غلاء الاسعار وفرض الضرائب التي لم تكتفي حماس بما تفرضه من رسوم ورشاوي ونهب لمقدرات شعبنا حتى من المرضى الذين ياتون للعلاج في مصر ونحن لا نستغرب هذا السلوك من هؤلاء فهم جزء من حركت اعتادت ان تمد يدها الى اعداء هذه الامة ثمنا للتامر والاعتداء . وفي نفس الوقت يتعرض شعبنا لتصاعد العدوان الصهيوني اليهودي الفاشي على شعبنا ومقدساتنا فيتصدى له شعبنا ومقاومتنا الباسله دفاعا عن كل الوطن وكل المقدسات اعزلا الا من ارادة وشموخ يقدم الشهداء الابطال دفاعا عن حقوقه وعدالة قضاياه .
في ظل هذه الاوضاع اتجهت نظار شعبنا الى المدينة الساحره مدينة العلمين تتابع لقاء الامناء الذين اعتادت على عبثية اجتماعاتهم منذ ما يزيد عن ستة عشر عاما ومنذ ان قامت حركة حماس بانقلابها الاسود على شعبنا في القطاع , كنت ادرك هذه النتيجة وتابعت التعليقات عليها حيث عبر الاخ ماهر الطاهر في حديثه على قناة الميادين وبرفقة الاخ عباس زكي لذي خالف في حديثه كل ما حصل في العلمين وتساءل : هل استفدنا من اوسلو ومواقف الامريكان وهل حصلنا على اي شيء من اليهود الصهاينه ؟؟ اذن كيف نطالب بالمقاومة السلمية كخيار امام ما يقوم به الصهاينة من عدوان شامل لاقتلاعنا ؟ اما اخي ماهر فقد قال : خرجنا بتشكيل لجنة متابعة لتبحث الملفات , اي ملفات التي اهريناها بحثا ومراجعة على مدى ستة عشر عاما , وهل سنقابل هذا العدوان على شعبنا وقرانا ومدننا بمعطيات اوسلو من جديد ؟ معنى ذلك ان هذه القيادة تسير على نفس النهج نهج اوسلو واضيف : قلت حول الشرعية والانتخابات للمجلس الوطني , ان العدو الصهيوني يعتبر ان القدس الموحدة هي عاصمته الابدية ولن يسمح لنا باجراء انتخابات في القدس وطالبت من الفصائل ان يسيروا كماسار الاستاذ الشقيري الذي لم يجري انتخابات اثناء انعقاد المجلس الوطني وانعقد المجلس الوطني في القدس بطريق التوافق الوطني وكان من انجح امجالس الوطنية في تاريخ منظمة التحرير , والتاكيد على شروط عقد الانتخابات بموافقة العدو الصهيوني يعتبر هذا ان هذه القيادة غير جادة لا في اعادة شرعية وبناء المنظمة ولا في انهاء الانقسام ومن هنا تغيبت الجهاد الاسلامي والقيادة العامة والصاعقة عن هذا اللقاء . اما موضوع مقترح تشكيل لجنة لبحث الملفات والمطالبة السير على هدى الشرعية والقرارات الدولية فكم من مرة وصلنا الى هذه المقترحات ولم ننفذ منها اي مقترح هذا ما قاله اخي ماهر مسؤل الشؤن الخارجية في الجبهة الشعبية , وكما قلت في حديثي السابق قبل انعقاد مجلس الامناء رجعنا بخفي حنين وبقيت ارادة شعبنا بعيدا وبقيت منظمة التحرير في ايدي قيادات تتمسك بمواقعها واغراضها لا يريدوا ان يتركوا هذه المواقع والامتيازات . لك الله يا شعبنا وليحفظ الله هؤلاء الابطال المقاومين يدافعون بدمائهم وارواحهم عن هذا الوطن وقد تجاوزوا هذه الفصائل وحققوا وحدة المقاتلين والساحات الشعب حاضنتكم ولن يؤمن بعد اليوم بمقاومة العاجزين المقاومة السلبية فلم تعد المقاومة السلبية طريقا للتحرير والعوده ولا تنهي احتلالا . وكما قال الزعيم جمال عبد الناصر : ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة هذا القائد الذي لم ترتجف له يد رغم كل الاعتداءات , ان قيادة الشعوب ومواجهة الاعداء تتطلب قيادات تضحي من اجل حرية الوطن , شعبنا يناشد المؤمنين بالمقاومة المسلحة طريقا لتحرير فلسطين لا العودة والانتظار على ابواب الصهاينة والامريكان المجرمين القتله . شعبنا حسم الامر باختياره الكفاح المسلح طريقا للتحرير والعودة , وسننتصر بعون الله ,