الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كلمة إلى الرفاق الناصريين فى أعياد ثورة 23 يوليو الخالدة

كلمة إلى الرفاق الناصريين فى أعياد ثورة 23 يوليو الخالدة

تاريخ النشر: 2019-07-09 | 13:19

فى هذا اليوم الخالد فى تاريخ امتنا الذى فجر فيه عبد الناصر ورفاقه أعضاء مجلس قيادة الثورة فنقلوا مصر من عهد الملكية والاقطاع والراسمالية الى الى عهد الحرية والكرامة والنهوض : ارفع راسك يا اخى فقد ولى عهد الاستبداد . ولا اريد فى هذا الحديث ان اعدد اعمال الثورة وقائدها ولكننى اريد بعد ان احيى شعب مصر مفجر الثورات قبل ثورة 23 يوليو وبعدها ثورة عرابى وثورة 1919 وثورة 30 من يونيو وسجل انتصارا ساحقا بداه بحرب الاستنزاف ردا على نكسة 67 وخاض معركة تحرير سيناء بالقادة الاوفياء الذين اختارهم عبد الناصر ليعيدوا بناء القوات المسلحة واعادة تسليح جيش مصر العظيم.

فى ذكرى يوليو احيى ارواح الشهداء الذين سقطوا فى معارك البطولة والشرف وما زالت دماؤهم تروى تراب سيناء يدافعون عن هذا الوطن ويجتثوا جذور الارهاب الذى تدعمه الادارة الامريكية وعملاؤها من الدول العميلة فى قطر وتركيا والرجعية العربية مع دولة الكيان الصهيونى.

سيسجل جيش مصر البطل وقواته المسلحة نهاية العصابات الاجرامية التى خرجت من تحت عباءة الاخوان واعادت تامرها على مصر منذ تشكيلها بايعاز استعمارى بريطانى استمر حتى نهاية الحرب العالمية الثانيه ثم اعاد تجديد دوره التامرى باوامر امريكية صهيونية رجعية وشارك فى الربيع العربى وعاث فسادا وقتلا وتدميرا فى ارضنا العربية فى العراق وسوريا ومصر وليبيا , وحول مجرى الاحداث عن الصراع العربى الصهيونى الى عدوان ضد امتنا وشعبنا العربى .
كلمتى اليوم بمناسبة اعياد ثورة 23 يوليو الخالده اوجهها الى الرفاق الناصريين فى الوطن العربى والعالم والى انصارهم من القوى القومية والوطنيه والقوى المؤنة بافكار الحرية والاشتراكية والوحده واقول لهم : لنجعل من هذه المناسبة تداعيا من اجل وحدة الناصريين وانهاء التمزق فى صفوفهم وهم المؤمنون بوحدة الفكر والهدف ويشكلون القوى الرئيسية فى وطننا العربى يحملون الاهداف التى ناضل فى سبيلها جمال عبد الناصر فوقف مع موجات التحرر العربى فى وطننا وحارب الاستعمار المتحالف مع الصهيونية والرجعية وحقق انهاء الاقطاع وانهى راس المال المستغل وبنى السد العالى متحديا سياسة امريكا فى منع تمويل السد العالى واقام صرحا صناعيا ببناء الاف المصانع فى ظل سياسة عدم الانحياز.

لقد اختفى فى عهد عبد الناصر ادوات تفتيت الامة من طائفية ومذهبية واثنبة فى ظل القومية العربية . من خلال تجارب عبد الناصر وكانت لمصلحة هذه الامة وما وضعه من مبادىء تناسب نضال هذه الامة فى اوقات الحرب والسلم , ويجمع الناصريون على فكر عبد الناصر ويؤمنون جميعا باهداف الثورة العربية فى الحرية والاشتراكية والوحده.

كما يؤمن الناصريون فى مختلف الساحات العربية بالثوابت التى امن بها عبد الناصر فى وحدة النضال العربى واعتبر ان الوحددة هى الطريق لتحرير فلسطين وبناء القدرة العربية والنهضة العربية ومن الثوابت التى امن بها عبد الناصر :

ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة , لاصلح لا اعتراف لا مقاوضات . وامن عبد الناصر بسياسة الحياد الايجابى : نصادق من يصادقنا ونعادى من يعادينا . هذه بعض الثوابت العربية التى لا يختلف فيها الناصريون.

وقد حدد عبد الناصر القوى المعادية لامتنا ومشروعها التنموى , وهى الصهيونية والاستعمار والرجعيه ولا يختلف عليها الناصريون . ماذا بقى من امور يختلف عليها الناصريون الخطاب السياسى.

يختلف الناصريون فى بعض الطروحات السياسية التى ظهرت بعد ما سمى بالربيع العربى وفى الحقيقة لو امعنا فيها النظر لوجدنا انها خلافات ثانوية لا ترقى الى درجة التناقض بين الناصريين فهم لا يختلفون فى الوقوف ضد القوى الاجرامية التى تتامر على شعبنا فى العراق وسوريا ومصر وليبيا واليمن.

فالناصريون مع شعب العراق فى معركته ضد داعش وحلفائها . وهم ضد القوى التى تدعى الاسلام من الاخوان وانصارهم الذين يتامرون على شعبنا وقواتنا العسكرية فى سوريا من داعش والنصره وغيرهم والناصريون مع وحدة سوريا ضد قوى التقسيم والمذهبية والطائفية وهى مع الشعب االسورى فى احترام ارادته فى بناء نظامه السياسى من خلال انتخابات حرة لا يتدخل فيها قوة اجنبية ويقرر الشعب السورى مصيره وهى ضد اى تدخل اجنبى يضر بمصالح الشعب السورى فى معركته من اجل حريته ووحدته.

قد يكون هناك وجهات نظر ول القوى الاقليمية والدولية : الناصريون بدركون ان تركيا دولة معادية يوم وقفت تدعم الارهاب فى العراق وسوريا وتدرب وتسلح داعش والنصرة وتدعم الاخوان بالمل والسلاح فى مصر وسوريا وليبيا . ويختلف الناصريون حول ايران وقد اسهم فى تغذية هذا الخلاف يوم حولت القوى الرجعية فى الخليج الصراع العربى الصهيونى الى صراع سنى شيعى . وحولت هذا الصراع الى العداء ضد ايران التى تدعم المقاومة وتقف مع شعبنا فى سوريا ضد الجماعات الارهابية وان كان الناصريون ياخذوا على ايران اطماعها التوسعية وتدخلاتها فى ساحات العراق ولليمن واحتلاله للجزر الاماراتيه , يقف الناصريون مع الاصدقاء فى روسيا الاتحادية ومع فنزويلا وبعض دول امريكا اللاتينية مثل كوبا وبوليفيا وغيرها ولا يختلفون مع هذه الدول الصديقه.

اما قضية فلسطين فان الناصريين يؤمنون بلمقاومة اساس لتحرير فلسطين بكل اشكالها ويؤمنون بالوحدة الوطنية واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطينى . ويدين الناصريون صفقة الرن ومندى المنامة والتطبيع مع العدو الصهيونى . اذن ماذا بقى من خلاف يختلف عليه الناصريون ؟ اليست اعياد الثورة مناسبة لوحدة القوى الناصرية والتوجه لصنع الاداة فى اقامة الحركة العربية الواحده تجديدا للطليعة العربية التى اقامها عبد الناصر ؟ اما حان الوقت لننهى هذه الخلافات الثانوية ونتجه نحو وحدة الناصريين وفاء لروح القائد جمال عبد الناصر فى ذكرى ثورة يوليو الخالده .

ليكن انعقاد المؤتمر الناصرى فى ذكرى الثورة والذى يضم الاحزاب الناصرية والقوى القومية مجالا للتركيز حول وحدة القوى الناصرية.

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط