تاريخ النشر: 2017-02-02 | 14:47
تاريخ النشر: 2017-02-02 | 14:47
كما شاهدنا بأن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب قام ونفذ وعوده، التي كان يصرح بها أيام حملته الإنتخابية، والغريب بأنه يريد محاربة الإسلام الراديكالي أما بشأن سألة المهاجرين فإن الرئيس ترامب سيعمل على بناء جدار عازل على طول حدود بلاده مع الولايات المتحدة المكسيكية وذلك من أجل الحد من الهجرة غير الشرعية هذا من ناحية أما ناحية أخرى قام وعلق دخول مواطني سبعة دول إسلامية إلى أمريكا، وأما في موضوع اللاجئين السوريين فقد بدأ ترامب بالتباحث مع موسكو والرياض وعمّان من أجل تشكيل منطقة آمنة في سوريا ودول الجوار، وذلك بهدف إبقاء اللاجئين في بلدانهم، ولا ننسى هنا أن نشير إلى سياسة ترامب حول موضوع تعليقه للتأشيرات للمسلمين، والتي بلا أي شك فقد لاقت ردود أفعال عربية عالمية، حيث وصف القرار الذي إتخذه بالمجحف والعنصري، لكن على صعيد آخر فقد تم تسريب معلومات تفيد بقيام ترامب بعمل مباحثات سرية مع بعض الدول العربية من أجل إصدار قرار بإضافة جماعة الإخوان المسلمين لقائمة الإرهاب وربما لن يكون هذا القرار مستبعدا، وكما أن ترامب هذه المرة قام ووسع مفهوم الحرب على الإرهاب ليشمل وذلك من خلال شمله للإسلام الراديكالي، ولهذا ويمكن القول هنا بأن سياسة الأمر الواقع التي جلبها ترامب لها أبعاد أيديولوجية بحتة بلا أي شكّ، لكن يبدو أن ترامب غير مبالي لتبعات توجهاته على سياسة أمريكا الخارجية، لكننا نرى بأن الأصوات المعارضة لسياسة ترامب الخارجية ارتفعت في الساحة الأمريكية حاليا، ويمكننا القول بأن العالم وكأنه تحول إلى مسرح بقدوم السياسي دونالد ترامب ذو الماضي الاستعراضي إلى سدة الحكم، وكل الأنظار تتابع كل ما يقوله ترامب من أقوال وأفعال سياسية..