تاريخ النشر: 2022-07-15 | 04:59
تاريخ النشر: 2022-07-15 | 04:59
كل دول الاقليم تبحث عن مصالحها، ونحن ذاهبون لتدمير ما تبقي من قضيتنا العادلة.
كل دول الاقليم تبحث عن مصالحها، ونحن ذاهبون لتدمير ما تبقي من قضيتنا العادلة. الدول تحكمها مصالحها وتصارع في إطار الحفاظ على تلك المصالح، •عندما كان الصراع الاقليمي جزء من الحفاظ على المصالح الكل دخل لحلبة الصراع ليدافع عن مصالحه، وعندما إرتأت بعض الدول بأن مصالحها تتطلب تصفير أزماتها،ذهبت بعض الدول لتصفر أزماتها في إطار الحفاظ على تلك المصالح، مصر" السعودية"الامارات" قطر"وتركيا"جميعهم ذهبوا باتجاه تصفير أزماتهم بهدف الحفاظ على مصالحهم، •وإيران كعادتها ذهبت باتجاه تعزيز الازمات خارج حدودها لتديرها بهدف تحقيق مصالحها وأهدافها. •واسرائيل ذهبت لتوظيف الصراع الداخلي الفلسطيني والصراع مع ايران بهدف انجاز مشروع التوسع الاستيطاني وتدمير الحل السياسي مع الفلسطينيين،وانجاز مشروع التطبيع مع الكل العربي إضافةً للابعاد الاقتصادية والسيطزة على مصادر الطاقة، والفرقاء الفلسطينيين مازالوا يديروا ازماتهم وصراعاتهم الداخلية ولم يفكروا بإنهائها للتفرغ للإحتلال. مع انه من العار الوطني أن تدير قوى مناهضة للاحتلال، صراعات داخلية وهي تقاوم الاحتلال، لأن هذه الصراعات تخدم الاحتلال وتطيل من عمره، •وبرغم ذلك مازلنا نرى بعض القادة والافراد يعززوا هذه الصراعات بمبررات وديباجات وطنية، •والمؤسف"يخرج علينا بعض الدهماء على الوطنية الفلسطينية ويتغنوا بمجموعة من الحقوق المصادرة من قبل الاحتلال، والتي وافق عليها مؤخراً، من تصاريح عمل وجمع شمل وتغير عناوين،،ويروجوا لنا بأن هذه الحقوق انجازاً وطنياً! حتي مستخسرين رفع تكلفة الاحتلال،بان يعطي الشعب المحتل حقوقه، بدهم احتلال خمس نجوم والشعب يدفع كل تكاليفه.