تاريخ النشر: 2016-03-20 | 22:09
تاريخ النشر: 2016-03-20 | 22:09
لا يمكننا أنْ نمرَّ مرورَ الكرام على عيدِ الأُمِّ دون أنْ نستغلّ هذه المناسبة لتعييد أُمّهاتنا .. فعيدُ الأُمّ هو يومٌ نقولُ فيه لأُمّهاتنا كُلُّ عيدٍ وأنتن بألفِ خير.. ففي عيدِ الأُمِّ نأتي ونقبّل أيادي تلك الأُمّهات اللواتي لهن منّا كُلّ احترام وحُبّ على تضحياتهن من أجلنا.. ففي هذا المناسبة نتقدّمُ مِنْ أُمهاتنا ونحنُ نحني لهن رؤوسنا احتراماً لما قدمنه ويقدمنه مِنْ أجلنا ومِنْ أجلِ الصّمودِ في وطنٍ لا تبخلُ عليه المرأةُ بعطائها..
ففي عيدِ الأُمِّ نقولُ فيه لكُلِّ الأُمّهات اللواتي يتذكّرن كلماتِ أبناءهن الأسرى ويفتقدن سماعَ كلمة أُمّي منهم، لأنهم ما زالوا خلف القضبان في سجون الاحتلال.. فنقول لتلك الأُمّهات اللواتي فقدن أبناءهن واستشهدوا لأجلِ الوطنِ: أنتن فخرٌ لفلسطين.. فأنتن تتذكّرن أبنائكن الذين أحبّوا فلسطين، ولكنّهم لم يستطيعوا أنْ يروا وطنهم يغتصبُ فاستشهدوا من أجله..
ففي عيدهن نقول لكلِّ الأُمهات: أنتن فخرٌ لنا بكل ما للكلمة من معنى، وبدونكن لا نستطيع أنْ نعيش، فبوجودكن نحيا.. فالأُمُّ هي عزتنا .. فنقولُ لكُلِّ الأُمّهات: كل عيدٍ وأنتن بألفِ خير.. فلا يمكننا أنْ نبقى بلا كلماتٍ نعبّرُ فيها عن اعتزازنا بكلِّ أُمٍّ ضحتْ وتضحي من أجلِ حُبِّ الوطن .. فيا أُمّهات كُلّ الفلسطينيين أنتن تستحقين كُلّ ثناء..