تاريخ النشر: 2016-07-23 | 16:41
تاريخ النشر: 2016-07-23 | 16:41
يقاس تقدم الأمم والشعوب بمدي تقدم مناهجها التعليمية وبقوة التنمية البشرية المستدامة والتطوير المستمر وذلك من خلال إيجاد المعلم المُتميز المبُدع المُتمكن من المساق التعليمي الذي يُدرسهُ لِّطُلابهِ، والذي يوصل المعلومة علي أكمل وجه؛ ولذلك كانت أعظم مهمة في العالم مهمة المعلم؛ حتي أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: بعثني ربي مُعلمًا، أو بعُث معلماً، ولم أُبعث مُعّنِفاً ولا متعنتًا، والمعلم خيرٌ من المُعّنِف.
إن طبيعة الصراع العالمي اليوم، والمستقبلي للسيطرة علي العالم قائم من خلال البحث العلمي، والتعلم والاختراعات والابتكارات العلمية والتقدم التقني والتكنولوجي، ونري اليوم كيف تتسابق الدول فيما بينها في مجال البحث العلمي، والابتكار، وقد بدأت بعض الدول تثبت نفسها حديثا في ساحة السوق العالمي والصناعات المتطورة مثل الصين والهند وتركيا وغيرها، كما أن الاحتلال الاسرائيلي يعتمد في صراعه مع العرب والفلسطينيين على البحث العلمي بدرجة كبيرة ويخصص لهذا الجانب مليارات الدولارات، أما نحن في فسطين وعلي الرغم من وجود عقول مفكرة ونيرة ومبدعة وكفاءات وقامات علمية كبيرة ووجود الابداع والتميز عند البعض، ووجود كم كبير من حملة المؤهلات العلمية الكبيرة والذين يؤدون الأمانة التعليمية على أكمل وجه؛؛ لكن للأسف بالرغم مما سبق يوجد العكس في قطاع غزة!؛ حيث ترخص وزارة التربية والتعليم بغزة، بعض المؤسسات التعليمية الربحية المادية الهدف فقط!، وتقوم تلك الجهات باستغلال الترخيص وإعطاء شهادات عليا مثل شهادة الماجستير! وشهاداتهم تكون فقط كنوع من البروتوكول والفخامة، والمظاهر الكذابة، ويّدعون بأنهم يعطون شهادات عليا! وهي شهادات غير معترف بها مطلقًا من وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله، ولا تتعدي كونها مجرد أكثر من دورات تدريبية لا تتجاوز ثلاثة أشهر؛! إننا نوجه العتب واللوم علي وكلاء وزارة التربية والتعليم في غزة وهم من حملة الدكتوراه؛ كيف يسمحون لأنفسهم بترخيص تلك المؤسسات والتي تمنح شهادات عليا؟؟؟، وتلك المؤسسات تفتقد لكافة شروط البحث العلمي وشروط الدراسة في الدراسات العليا؛ وهذا يؤكد حديث النبي صلى الله عليه وسلم