تاريخ النشر: 2017-04-27 | 16:06
تاريخ النشر: 2017-04-27 | 16:06
إضراب الأسرى عن الطعام ، وسيلة ضغط من قبلهم على سجانهم لإيجاد "حياة كريمة" حتى ولو كانت داخل سجون المحتل ، وهذا ما يسمى إبداع الثائر في استغلال معاناته لخلق حالة من الحرية حتى ولو كانت ضمن جدران السجن .
وعلى العكس تماماً يحدث في قطاع غزة ، "إضراب عن الحياة" يستخدمه "الرئيس" كوسيلة إجبارية للضغط على خصمه السياسي كحسن نية لاستعادة "غزة" ، ولكن للأسف المضربين هنا هم عامة الشعب ، الطفل والمرأة والشيخ والشاب ، أبناء "غزة" بكافة توجهاتهم .
أما الخصم السياسي المقصود لم يقرر خوض الإضراب "سواء الأسرى أو إضراب غزة" ولم يستطيع أحد إجباره على ذلك ، وهذا ما يجعلنا أمام حقيقة واحدة ، أن الطرفين لا يتعرضوا لأي أذي أو يشعروا بالمعاناة ، أنهم يمارسون الضغط على بعضهم من خلالنا ، ولكن الأكثر ألماً أن "حماس" لا تمارس على أبنائها ذلك ، ولكن "الرئيس" يمارس على أبناء أبنائه ولا يلتفت لذلك .
نحن أبناء حركة فتح .. كم مرة سندفع ثمن "الانقلاب الأسود" ، وثمن تعند "حماس" ، وثمن فشل "الرئيس" ، لماذا يجب أن تمر كل المشاريع السياسية على أجسادنا ؟! .
الممثل الحقيقي لـ "حركة فتح" اليوم ، هم هؤلاء الأسرى في سجون المحتل والمناضلين في قطاع غزة المضربين عن الحياة والطعام .