تاريخ النشر: 2020-02-05 | 11:23
تاريخ النشر: 2020-02-05 | 11:23
وهل نحتاج الى ثلاثة عشر عامآ عجاف جديدة كي نتعلم من اخطائنا وخطايانا
وهل بقى شيء نختلف عليه نحن الفلسطينيين بعد استهداف الوجود الفلسطيني والهوية والقدس والوطن ......
وبعد أن أدار لنا الجميع ظهره ولسان حالهم يقول لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم.
الجميع يدرك أن الانقسام الفلسطيني والصراع على السلطة قد اضعفنا وارهقنا وشوه من صورتنا وأضاف نكبة إضافية الى نكباتنا .
وكيف لنا أن نطالب الأخوة العرب والمسلمين في الدفاع عن فلسطين، والجميع ينام ويصحو على حملات التخوين والسب والشتائم وبث روح الفرقة والكراهية
إن كنا نحن كفلسطينيون غير قادرين على توحيد أنفسنا فكيف سنستطيع توحيد الأمة العربية والاسلامية خلف قضية القدس، أﻻ تدركون بأننا نشعر بالخجل الشديد ونتمني لو أن اﻷرض قد ابتلعتنا عندما نسال من أصدقاء شعبنا عن سبب الانقسام واستمراره وﻻ نجد الإجابات لذلك.
ان المواطن الفلسطيني المنهك والمتعب والمعذب ، والجائع والفقير المعدم ، والجريح والمريض والمصاب ، والمضطهد والمظلوم والمحروم والعاطل عن العمل والذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل الوطن ينظر باشمئزاز الى استمرار حالة الانقسام وهو يرى من يريد أن يسجل انتصارات حزبية ضيقة على حساب المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني .
لا قيمة لأي ادعاء أو محاولة للتزلف الى الشعب بشعار جميل أو ألفاظ براقة ليس لها من الواقع نصيب . وعليه . ينبغي أن تنشغل الساحة الفلسطينية اليوم بسماع حقيقة ترسي أسس ومعالم مصالحة وطنية شاملة وتبدد الآثار الغائرة التي حاقت بالعلاقات الداخلية . وتوفير ضمانات أصيلة وملموسة للخروج من نفق التكلس والجمود . وانعدام الثقة . والشعور بالضياع والانفتاح على المجهول . الذي يهيمن على الوضع الفلسطيني العام
إن الشراكة الوطنية تشكل القاعدة الصلبة في مواجهة الاحتلال والمؤامرات والتحدياته الجسام.
إن فلسطين ليست حكرا على فصيل بعينه، فالوطن وطن الجميع، ولا مناص من الاعتراف بأن النهج والسياسة الفصائلية على مدار ثلاثة عشر عامآ قد أضرت بفلسطين وقضيتها العادلة أشد الضرر، وباعدت بين الفلسطينيين وبين تلمس آفاق النصر والحرية، واعادتهم الى سنوات طويلة إلى الخلف.
من يقرر في شأن فلسطين وقضاياها الكبرى، ومن يبت في المصير الوطني، يجب أن يكون الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه في الداخل والخارج
أن الحل هو في العودة مرة أخرى للشعب وإجراء انتخابات شاملة بدون قيد أو شرط، الحل هو تغليب مصلحة الوطن فوق جميع المصالح، الحل في تعزيز صمود المواطن فوق أرضه المحتلة ، والدفاع عنه و في إعطاء اﻷمل للشباب، الحل هو أن نتحد جميعا لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.