ستيفن هاربر رئيس وزراء كندا
امد/ أوتاوا: ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن كندا قد تقوم بالعمل ضد المنظمات التي تدعم مقاطعة إسرائيل، وفق ما أفادت به وسائل إعلام كندية عقب تصريحات وزراء كنديين بأن السلطات الكندية تعتزم التعامل بعدم التسامح مع منظمات (BDS) الموالية للفلسطينيين والتي تعمل لمقاطعة إسرائيل على مستوى العالم.
وفي تبادل لرسائل البريد الإلكتروني بين مراسل شبكة CBC الكندية وبين المتحدثة باسم وزير السلامة العامة الكندي ستيفن بلاني أشارت المتحدثة إلى أن الحكومة تعتزم استخدام القوانين التي تهدف إلى التصدي لجرائم الكراهية، وذلك ضد العديد من المنظمات التي تعمل في كندا ضد إسرائيل من خلال الدعوة لمقاطعتها.
ومع ذلك، ففي تعقيب على ما نُشر، نفت مصادر في حزب المحافظين الكندي التقرير. كما نفي الوزير نفسه امس ان تكون لدى الحكومة نية في استخدام تلك القوانين. لكنه أضاف أيضاً أن هناك بنود في القانون تسمح بالعمل ضد التحريض والدعاية، مضيفاً "إننا نثق في أن جهازنا القضائي سوف يطبق هذه البنود."
وهذا النفي لم يطمئن منظمات (BDS) التي تخشى من أن الحكومة الكندية بقيادة ستيفن هاربر والتي تعد الأكثر تأييدا لإسرائيل في الغرب، ستعمل ضدهم. وتعمل هذه المنظمات غالبا في الكنائس والمنظمات الطلابية وبين المهاجرين المسلمين.
وفي يناير الماضي وقع وزير الخارجية الكندي في حينه جون بيرد، على مذكرة تفاهم مع الحكومة الإسرائيلية، تعهد فيها بالعمل ضد هذه المنظمات، التي وصفها بأنها "الوجه الجديد لمعاداة السامية".