تاريخ النشر: 2017-06-28 | 14:16
تاريخ النشر: 2017-06-28 | 14:16
لا يبدو ان عباس وفق الاجراءات والمعطيات انه يعيش أفضل أيامه ؛بل هوا العكس فهوا الان يعيش اسوأ ايام حياته فهوا يرى نفسه خاليا من الحلفاء والمساندين الحقيقين فهو الان ينتظر ما سيتقرر في شأنه وينتظر ما هي الاجراءات التي سيفرضها على قطاع غزة ؛كانت احلام عباس وزمرته احلاما وردية التي كانت مرسومة في ذهنه وذهن من كان يقف جانبه يوم ان خطا عباس الي البيت الابيض للقاء بلرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب ولكن سرعان ما تحولت هذه الاحلام والامنيات الي كوابيس وسياسة ضغط على عباس حيث انه كان ذاهب وهو يتمنى الرجوع الي فلسطين لاستكمال المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي ولكن تحول مسار الزيارة لعملية ضغط عليه ليقوم بلضغط على قطاع غزة عامة وحماس خاصة وتوالت الضغوطات على قطاع غزة اولها اختلاق ازمة الكهرباء واخرها منع التحويلات المرضية والتغطية المالية كل هذه المحاولات للضغط على حماس لانهاء حكمها في غزة وهوا لا ينظر للاطفال الرضع الذين يرحلون من هذه الدنيا الواحد تلو الاخر وهم ينتظرون سفرهم للعلاج في الاراضي المحتلة
الى متى سيبقى عباس اداة للعب بأيدي السياسات الصهيوامريكية ؟
هل عباس او كما أطلق عليه بعض الاشخاص (قاتل الاطفال )سيبقى متعجرفا في سياساته اتجاه غزة ؟