تاريخ النشر: 2020-03-09 | 08:35
تاريخ النشر: 2020-03-09 | 08:35
فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (Severe acute respiratory syndrome coronavirus 2) ويُعرف اختصارًا ب SARS-CoV-2 وقد عرف فيما بعد بفيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (تُعرف اختصارًا MERS-CoV أو EMC/2012)، هو فيروس ذو حمضٍ نووي ريبوزي مفرد الخيط، حيثُ كان قد أُبلغ عنه للمرة الأولى في عام 2012، وذلك بعد تحديد تسلسل جينوم الفيروس، من فيروسٍ عُزل من عيناتٍ مخاطية لشخصٍ أُصيب بالمرض في عام 2012 عند تفشي الانفلونزا الجديدة. الفيروس معدٍ بين البشر وهو مسببٌ مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) ولا يوجد لقاح متوفرٌ له. رحلة التنقل لفيروس كورونا: انتقل فيروس (كورونا) المسبب لمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس) من قطط الزباد إلى البشر في الصين عام 2002م، وقد انتقل فيروس (كورونا) المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) من الإبل إلى البشر في المملكة العربية السعودية عام 2012م.
كذلك انتقل فيروس (كورونا) الأخير أو المستجد COVID-19 من فصيلة فيروسات (كورونا). وهناك العديد من سلالات فيروس (كورونا) الأخرى المعروفة التي تسري بين الحيوانات دون أن تنتقل العدوى منها إلى البشر حتى الآن. أظهرت مقارنات التسلسل الجيني لهذا الفيروس وعينات الفيروسات الأخرى أوجه تشابه مع فيروس السارس (79.5%) وفيروسات الخفافيش التاجية (96%)، مما يجعل كون الأصل من الحيوانات، فوجهة نظري ان فايروس كورونا موجود منذ ٢٠١٢ وتم اكتشافه في الانسان عام ٢٠١٥... اعتبارًا من يوليو 2015، أُبلغ عن حالات الإصابة بفيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV) في أكثر من 21 دولة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والأردن وقطر ومصر والإمارات العربية المتحدة والكويت وتركيا وسلطنة عُمان والجزائر وبنغلاديش وإندونيسيا والنمسا، والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، وبر الصين الرئيسي، وتايلاند، والفلبين. يُعتبر فيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV) واحدًا من الفيروسات العديدة التي حددتها منظمة الصحة العالمية كسببٍ محتملٍ لوباءٍ في المستقبل. وضعَ على قائمة البحث والتطوير المستعجل. تم الإبلاغ عن الحالة الأولى المُشتبه بها لمنظمة الصحة العالمية في 31 ديسمبر 2019، حيثُ كانت أعراض للمرض تظهر خلال الثلاثة أسابيع السابقة منذ 8 ديسمبر 2019. عُينَ المجموع المورثي للفيروس بعد إجراء اختبار الحمض النووي على عينة إيجابية لمرضى مُصابين بذات الرئة خلال تفشي ذات رئة ووهان 2019-2020. الفيروسات والحرب البيولوجية: الحرب البيولوجية هي الحرب التي تستخدم فيها الفيروسات والجراثيم والاوبئة المفتعلة كسلاح ضمن حرب كبرى، وهي تختلف عن الاسلحة الكيميائية او النووية وتعتبر جزءا من هذه الاسلحة التي تلجأ اليها الدول لتحقيق مصالحها عبر الحروب، ومن نتائجها تدمير أكبر عدد ممكن من البشر لسرعتها وتدمير البنية الاقتصادية لتكاليف العلاج والحذر من منتوجات الدول التي يتفشى بها الأمراض الناتجة عن الأسلحة البيولوجية. لماذا كورونا المستجد يعتبر خطراً وبائياً؟؟؟ الانسان يمتلك من 20 ألف إلى 25 ألف جين ويسمى الجينوم وهو المسؤول عن مظهر الانسان وعن مناعته الداخلية وعن الأمراض وكيفية التخلص من الجراثيم (فيروسات وبكتيريا)، والذي تتشكل من أجل التخلص منها خلايا المستضدات الكريات البيضاء البشرية (The human leukocyte antigen) (اختصارًا HLA) هو الاسم لمعقد التوافق النسيجي الكبير لدى البشر. الموضع الجيني لهذه المستضدات يحتوي على عدد من الجينات المرتبطة بالجهاز المناعي، وتوجد هذه الجينات في الصبغية 6 ومعظم الجينات تحمل الشفرة الوراثية للبروتينات العارضة للمستضد الموجودة على سطح الخلية. تقوم مستضدات الكريات البيضاء البشرية التي تناظر معقد التوافق التناسجي نوع 1 (HLA- A, B, C) بعرض الببتيدات المستخلصة من داخل الخلية (بما في ذلك الفيروسات). تنتج هذه الببتيدات من عملية تكسير وهضم البروتينات في البروتوزوم. في الغالب تكون هذه الببتيدات بطول 9 أحماض أمينية. تجذب الببتيدات أو المستضدات الغريبة عن الجسم الخلايا التائية القاتلة والتي تقوم بتدمير الخلية. فأما في حالة كورونا أعتقد هناك إشكالية في تحديد جينات الفايروس المستجد COVID-19 وبالتالي: قد يكون أحد فيروسات كورونا التي تصيب الإنسان سابقة الذكر حدث له طفرة وراثية استطاعت عدم تحفيز معقد التوافق التناسجي نوع 1 (HLA- A, B, C)، وبالتالي أصبحت السلالة الجديدة المطفرة قادرة على إصابة الكلى وهي الخاصية غير الموجودة في فيروسات كورونا الأخرى. قد يكون الفيروس أحد فيروسات كورونا التي تصيب الحيوان في الأصل ونتيجة لإصابة الإنسان به أصبح الفيروس تحت مقاومة مناعية وضغط مناعي مما أدى إلى تكيفه وأصبح الفيروس قادراً على إصابة الإنسان وبالتالي قدراته الإضافية تمثلت في القدرة على إصابة خلايا الكلى بدلاً من إصابة الجهاز التنفسي فقط. وعلى ما تقدم نستنتج: أن الذي حدث في ٢٠٢٠ باعتقادي هو تحوير جيني من أجل ابحاث الحرب البيولوجية او من اجل انتاج مصل له في مركز ووهان للأبحاث الحيوية بالصين، بعدما أعلنت الصحة العالمية على أن الفيروس المستجد COVID-19 أحد الفيروسات المحتملة التي ستسبب وباءًا في المستقبل والتي وضعَته على قائمة البحث والتطوير المستعجل. ومن هنا تقدمت مراكز الأبحاث في الهندسة الوراثية والمختصة في التعرف على التسلسل الجيني وكيفية تشخيصه وعلاجه وكل البلاد المعنية بالتطور البيولوجي كأداة حربية أو اقتصادية لتجني الأرباح من اكتشاف العلاج، فقامت الصين بدراسة الفايروس المستجد COVID-19في مركز ووهان للأبحاث الفيروسية والحيوية ولربما حدث خطأ ما من خلال انتقاله بين العاملين في المركز أو من خلال المياه العادمة والتي يتم تصريفها في الأغلب للبحر رغم توفير محطات معالجة بيولوجية هناك، فالمركز يطل على البحر، مما جعل نقله للحيوانات البحرية والتي تم شراؤها من أسواق مدينة ووهان، ومن ثم تناولها الناس، مما سارع في تفشي الفايروس، وخاصة لم تظهر آثاره الإكلينيكية إلا بعد حضانة من 5-14 يومًا في الإنسان، وهذا هو الخطأ في اعتقادي والتي تسبب بوقوع الوباء في منطقة ووهان، ولهذا الصين لحتى هذه اللحظة متجرعة مليارات الدولارات ولم تلقي بالاتهام على أمريكا بأنها تشن حرب بيولوجية جرثومية لوأد اقتصادها وانتصار الرأسمالية عليها، هذا السيناريو الأول. السيناريو الثاني: لربما تحت مظلة الحرب الباردة تم شراء بعض من علماء الصين أو قدموا مقترح علمي لهم فيه خطأ في التسلسل الجيني؛ يقود لهذه الفتنة والجريمة لتبقى اصابع أمريكا من خلال مخابراتها CIA بيضاء وحتى لا تكتشف، وخاصة هناك معاهدة منع تطوير، وإنتاج وتخزين الأسلحة البكتيرية (البيولوجية) والأسلحة السمية وتدميرها كانت أول اتفاقية متعددة الأطراف لمنع إنتاج صنف كامل من الأسلحة، فالمعاهدة كانت ثمرة جهود مطولة للمجتمع الدولي لصنع أداة جديدة تكون مكملة لبرتوكول جنيف للعام 1925 والتي تؤكد على عدم جواز امتلاكها أو نقلها إلا في حال تشجع الاستخدام السلمي لعلم الأحياء الدقيقة والتقنية الحيوية. وتم التوقيع عليها و الصين من الموقعين عليها، كما أن امريكا في علم الهندسة الوراثية متقدمة عن الصين وباقي دول العالم، وخاصة ان الولايات المتحدة بدأت برنامجها للأسلحة البيولوجية منذ الحرب العالمية الثانية وتحديدا العام 1941.
ومع تطور قدرات الولايات المتحدة في هذه الاسلحة واستخدامها في أكثر من مناسبة في التاريخ الحديث أصبح مطروحا مصطلح الارهاب البيولوجي، فالأسلحة البيولوجية (اي الفيروسات) تُصَنَّع وتُطَوَّر في مختبرات خاصة تعرف باسم مستويات السلامة البيولوجية أو ( BSL ) وهي تبدا بمستوى 1 حتى مستوى 4، فالولايات المتحدة تمتلك 12 مختبرا من هذا النوع من المستوى الرابع أي (BSL-4) وهو الأخطر، وهو المستوى المناسب للعمل مع العوامل (الفيروسات) التي يمكن أن تنتقل بسهولة إلى الهواء داخل المختبر وتتسبب في حدوث أمراض قاتلة شديدة في البشر والتي لا توجد فيها لقاحات أو علاجات متاحة. فهناك من يؤكد أن هناك مختصون أمريكيون نجحوا في هندسة الحمض النووي وراثيا وهو ما يتعلق بالحروب البيولوجية بما في ذلك "ميرس" و"متلازمة الشرق الاوسط" وفيروس "كورونا".