تاريخ النشر: 2018-06-25 | 13:45
تاريخ النشر: 2018-06-25 | 13:45
وصل أخيرا إلى المنطقة وبدأ الحفل بالبحث عن ضيوف حسب معيار معين لا يقل في النوعية عن روابط القرى.
بكل أدب مد كوشنر يده إلى الرئيس الفلسطيني وبنية طيبة للعمل معه من أجل السلام.
استغرب النداء، فأين كان الرئيس عباس عندما اتخذتم قرارات أحادية، نقل السفارة إلى القدس وإغلاق السفارة في واشنطن، وتقليص الدعم لوكالة الغوث والفيتو و الخ الخ الخ….. فهل أنتم أهل ثقة.
أكثر من فيتو في مدة لا تزيد عن الشهر لحماية ناس يطالبون بحقوقهم وحمايتهم من سلاح أمريكي يفتك بالبشر لدرجة الإعاقة الدائمة، فهل سمعت بهذه القصص، هؤلاء الناس يريدون الحرية من محتل انت لا تعترف بذلك ولاتراه محتل، فاي يد تريد أن يمدها للرئيس عباس.
لا تريد مناقشة المستوطنات والقدس وحق العودة، فلماذا تبحث عن عباس؟ الرئيس عباس يقود شعب يبحث عن الحرية واقامة دولة ذات سيادة، ولا يبحث عن وطن بديل ولا أموال لتحسين اقتصاد. ان الشعب الفلسطيني يبحث عن حريته وإقامة سلام مع الجميع على أساس القانون الدولي وليس على طريقة اللعب في الألفاظ في المؤتمرات الصحفية التي تظهر بها عطفك الكريم لمساعدة غزة ووعود بمال كثير لرفع معاناة الشعب الفلسطيني، هل تعرف من يحاصر غزة ياسيد كوشنر! وهنا تكمن المشكلة الرئيسية وهي وجود الاحتلال وبدون إزالته لن يكون أي نجاح لأي اقتصاد مهما كان حجم الدعم المقدم.
التهديد بتغيير القيادة الفلسطينية ذكرني باتصال تلفوني من السيد مارتن اندك قبل 15 عاما بإحدى الشخصيات الغزية ليكون بديلاً عن الرئيس الراحل ياسر عرفات، فماذا كان الرد؟ لاأحد يستطيع الخروج عن الوحدة الوطنية، واستشهد الرئيس عرفات وحملت القيادة الحالية راية الاستقلال ولكن ليس حسب المواصفات المطلوبة وألغيت كل الاتفاقات السابقة من طرفكم، فهل من مارتن انديك جديد ببحث عن بديل.
الحل واضح وصريح، إزالة الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة دولة ذات سيادة في فلسطين على حدود 1967 وبدون ذلك لن يكون سلام في المنطقة طالما يوجد فلسطيني واحد حيا ولم يأخذ حقوقه كاملة.