تاريخ النشر: 2022-10-24 | 12:45
تاريخ النشر: 2022-10-24 | 12:45
كيف تبدو ملامحهم
وسيدة الهزيمة ازالت لونها
وعبق من سلاسلها نورس
تحسس فوق سهادها دفء القمر
كلمات من ديوان الشعر ((حقائب راحلة )) للشاعرة الفلسطينيه سماهر قسيس ، صدر حديثا عن دار النشر الحيفاوية كل شيء، وبواقع230 صفحة ،وعشرة فصول و كل فصل يضم عشر قصائد ،جالت في ذاكرة انسان .
وقالت سماهر قسيس لوكالة الانباء العمانية ان محتوى ديوانها الجديد ينقسم تدريجيا في ذاكرة الشخصية المحورية لقصائدها التي لهاعلاقة بالأرض وبفلسطين ،و ان قصائدها تنقل مفهومها الخاص للقضية الفلسطينية ،ومن ثم تتجه قصائد ديوانها الشعري ،للحديث اكثرعن الفكر والايمان وقضايا وجودية ،و الفصول المتاخره منه تتجه الى القصائد الصغيرة التي تتحدث عن حالة او واقع معين و انها تصفذاك الواقع والنظرة له .
وأضافت قسيس انها تنقل تجربتها الخاصة مع اعتقال والدها من خلال اشعارها ،فقصائدها رسمت صورة حالها كابنة اسير محرر،وعن علاقتها بوالدها ومفهومها الخاص لهذه القضية كجيل ثالث بعد النكبة والتهجير .
وعن قصائد ديوانها قالت قسيس حتى وان انتمت كتابتها الى الشعر الحر الذي يبدو في مطلعه مبهم ،الا ان الصورة الشعرية اذا ما تمتقرأتها بصوت عال تصبح اكثر وضوحا ،وان كل فصل من فصول ديوانها الشعري يأخذ عنوانا خاصا كمظلة عليا لرؤية القصائد داخلالعنوان ،وان شعرها يخلق رؤية أخرى وواقع اخر لدى الانسان ، وذلك من خلال اللغة والالفاظ والصور الشعرية ،وان شعرها هو خطابها للعالم بمفهومها الخاص .
اما عن صورة الغلاف فقالت انها من دفترخاص بوالدها كان يدون فيه مشاعره الخاصه باشتياقة وحنينه لها اثناء اعتقاله، كان يتمنىويتخيل ساعة لقاء يجمعه بها ،وطبيعة العلاقة وكيفية التعامل بينهما ،فاخذت صورة من أوراق ذاك الدفتر المكتوبة بخط يد والدها وجعلت منهاصورة الغلاف لديوان ((حقائب راحلة ))
اخجلا تضرعوا الى الشمس
ان تاتي بقليل من اللون
ليذكروا انها الأرض
وان من هجرها انسان
من عرفها امراة
كان عليه ان يمر فوق جسورها
ويقضي من ارض عشقها
ساقية حب
من ادرك سماءها
كان عليه ان يرسمها
ارضا أوقفت ظلم النعال
وروت من شهد عينيها
سجن خاصرة في ساحات الرقص
ارض الحب اسميتها .