الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كيف ترى قيادتي؟

كيف ترى قيادتي؟

تاريخ النشر: 2018-08-15 | 09:47

بعد ثلاثة أشهر من انعقاد المجلس الوطني، ينعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير وسط خلافات داخلية حادة. القوى السياسية نفسها هي السبب في هذه الخلافات والانقسامات وهي سبب "وجع الرأس" الدائم لدى المواطن فقد صارت هي الراعي الحصري للانقسامات والخلافات، بينما لا يزال الشعب الفلسطيني موحّد ومتماسك، أمّا القوى فهي التي تنتج الأزمات وتفرضها على الناس عنوة من خلال سوء الأداء وسوء الإدارة وسوء القيادة وحتى سوء الطالع.

بين النصاب القانوني (الذي يسهل تحقيقه بين 145 عضوا ) وبين النصاب السياسي الضائع غالبا. يضع المجلس المركزي نفسه تحت مجهر التاريخ، ويسجل مغامرة كبيرة وثقيلة في الانعقاد من دون فصائل شريكة.

الازمات لها أصولها ونجومها. وفي كل أزمة داخلية يطل علينا مسؤول ويحشر نفسه ليعطي الجمهور النصائح والإجابات (خبير في كل أزمة ومهما كان عمقها ونوعها). ولكن المجلس الذي سيحقق النصاب القانوني والذي لم يحقق النصاب السياسي يعرف ان مسؤولية الملفات على جدول الدورة أثقل بكثير من ان يتورط بحمله فصيل واحد.

هذا اليوم سيمضي، ولن تسقط السماء على الارض، ولن تثور البراكين. ولا أعتقد ان المجلس المركزي قادر على اتخاذ قرارات مصيرية صادمة ترعب العالم كما يسارع بعض نجوم الأزمات الى القول. ولكنه قد وضع نفسه في زاوية واحدة وهي: تأييد الجمهور.

معظم الرؤساء يصلون في مرحلة من المراحل لمعارضة أحزابهم التي انتخبتهم لهذا المنصب، ويصلون الى مخاصمة باقي احزاب الائتلاف. ولكنهم في هذه الحالة يستعينون بالجمهور. ويكسرون عيون النقاد من خلال استطلاعات الرأي.

أبو مازن مضى الى المركزي من دون الفصائل. وهكذا كسر أدوات قديمة ووضع نفسه في ميزان النصاب الجماهيري. وهو العنوان الأهم في الأشهر القادمة، أهم من النصاب القانوني وأهم من النصاب السياسي.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط