تاريخ النشر: 2017-04-24 | 19:13
تاريخ النشر: 2017-04-24 | 19:13
بات العالم يواجه إرهابا ونراه يضرب في كل مكان، إن كان في دول عربية أو غربية، وأن التحدي الذي تواجهه الكثير من الدوال العربية اليوم، لا سيما جمهورية مصر العربية هو تحدٍّ وجودي، ومن هنا فإن إنشاء فكرة إنشاء مجلس أعلى لمكافحة الإرهاب تعد كخطوة ضرورية في الحدّ من الإرهاب، الذي نراه بات يضرب أرض الكنانة مصر، لكن المجلس لوحده ربما لا يمكن له أن يحدّ من ظاهرة الإرهاب، فمن الضرورة أن تقوم مصر بتقييم التعليم عندها، والبيئة الحاضنة المنتجة بكل تأكيد للتطرف والإرهاب، ولهذا يجب التركيز على مثلث الإرهاب والمتمثل في ثقافة حاضنة الإرهابي، وبدون أدنى شكّ يجب التركيز على التنظيمات وأسلوب جذبها للشباب المصري، كما أنه من الضرورة تطوير برامج توعوية تبعد من شأنها الأطفال عن عالم التنظيمات الإرهابية، لكن من الطبيعي أن يعاد هيكلة أجهزة أمن الدولة، وذلك بهدف خلق حالة من التنسيق فيما بينها، ولا بدّ من ضرورة التعاون بين أجهزة أمن الدولة المصرية المختلفة، وذلك بهدف مكافحة الإرهاب. لكن بدون شكّ فإن التفجيرين في الأخيرين في كنائس مصر هما اللذين دفعتا الدولة المصرية كي ترى حلّا لمكافحة الإرهاب، ولهذا عمدت إلى إنشاء المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب، لكن من الضروري أن يتم ذلك عبر إستراتيجية مغايرة تشرف عليها الأجهزة الأمنية في مصر لمواجهة التطرف الإرهابي، الذي يهدد مصر.