الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كيف تكون متطرف .. الطريقة بسيطة جدا ..

كيف تكون متطرف .. الطريقة بسيطة جدا ..

تاريخ النشر: 2017-08-23 | 11:59

متى ظهر التطرف في عالمنا العربي ؟ لن نقول في عالمنا الاسلامي لان الاسلام معصوم وما يشاد الدين احدا الا غلبه حسب الحديث النبوي الشريف .. يعني الدين ما بنقلق عليه اللي بحاول يشد ويبعد ويتطرف بالفكر والفكرة في الاسلام فان الاسلام سيغلبه مهما كان .. الاسلام كدين ..

بداية ظهور التطرف بصورة جلية بعد مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه .. ثم زادت الصورة اكثر واكثر بعده في عهد علي بن ابي طالب والفتنة التي وقعت بينه وبين معاوبة ..رضي الله عنهما

لماذا قتل عثمان .. لانه رضي الله عنه قام بإعتماد نسخة واحدة من القران وتوزيعها على الامصار بعدما كانت في يد البعض النسخ القليلة للقران وهذا البعض فضل ان تبقى النسخ قليلة بايد قليلة .. الشاهد هنا هو الوصاية الدينية من البشر عل البشر .. بمعنى ان تبقى رهين الشيخ فلان وعلان وحبيسه في تلقي الفتاوى مع انها معلومات ليس الا خاصة بهذا العصر فلا استنباط لاي شخص الا ما ندر يعني مشايخنا بيقروا بالكتب وبطلع يتفنن كيف يصير وصي عليك .. وهو هذا الشيخ او الامير يعتمد الراي الذي اقتنع به هو فقط وغيره خطأ ..

ان الفكر المتطرف يظهر عند وجود راي واااااااااااحد فقط في الموضوع او المسالة واخفاء باقي الاراء في المسالة سواء كانت سباسبة او دينية او اجتماعبة او او ..

وعند الفتنة التي وقعت بين علي ومعاوية فقد كان الجنود امام راي واحد فقط وان هذا الراي هو الدين وتم اخفاء بقية الاراء من هنا سهل جدا ان توقع في اي شخص ليس لديه معلومات عما تحدثه به .. يعني تجنيده سهل طالما يجهل المعلومات خاصة الفقهية منها في موضوعتا .

وفي العصر الحديث وبعد سقوط مايسمى خلافة العثمانيين وظهور حركات اعتبرت نفسها دينية ظهر التنافس بينها فكان هناك لدى كل حركة منهم اعتماد راي فقهي واحد يتماشى وجلب العناصر لها وتجنيدها فكانت المسالة انتقاء بحت من هنا لاحظ ان عناصر كل الحركات التي تطلق على نفسها دينية لا تتقبل الحركة الدينية بين قوسبن الاخرى .. كدليل بسيط ان من صنع التطرف عمدا او غير عمد هم انفسهم تلك الحركات التي تقول دينية .. حتى اوروبا لما عانت من التطرف والحكم الكنسي كان السبب ان هناك بشر يعطوك دين رجال دين وهو ما يتنافى واصل الرسالات السماوية ومنها الاسلامية فش شي اسمه رجل دين .. الدين لله ..

مع تطور الحياة في كافة المجالات وانخراط بعض تلك الحركات التي تقول انها دينية في الشان السياسي ظهر الوجه الاخر والحقيقي لتلك الحركات فمن فاز منهم بالعلو الى كرسي حكم اختلف خطابة كليااااااااااا عما كان عليه خارج الحكم .. فا كل ما حرمه اصبح حلالا بلالااااا ... كيف يستقيم هذا ؟؟

هناك نموذج عالج ازمة الفكر وعلاقته بالدين وبالتالي فكرة التطرف دينيا في تونس .. حيث عالج الاخوان بعد فوزهم في كرسي الحكم الامر واعترافهم بالخطأ الايديولوجي او العقائدي اي انهم صارحوا الناس قليلا وانكشف حقيقة الامر لهم قليلا فنجا الشعب التونسي الى حد كبير من ازمة التطرف ..

هذا يعطينا الدافع نحو اول خطوة للعلاج لكن مع اكمال التوصيف للحالة اكثر ..

مع ضعف الحكم العثماني اخر مدته ظهرت ما عرف بالحركة الوهابية وحتى يلفت الانظار له مؤسسها محمد بن عبدالوهاب كان عليه ان يشد او يذهب اقصى اليمين فيما يطرحه من افكار فا خرج بافكار جديدة واجتهادات له باسم الدين منها تكسير اضرحة قبور كانت موجودة قبل ان يولد باكثر من الف عام منها هدم قبر يزيد اخو عمر بن الخطاب وامنا خديجة الفكرة هنا انه اراد لفت الانظار بفكر بشري من صنعه ونسب ذلك الى الدين وانطلق بذلك الفكر الذي فرخ لنا غيره من الحركات التي تقول انها دينية ..

وظهرت الحركات السلفية والاخوانجية بدايات القرن العشرين وبعد سقوط الحكم العثماني .. اخدوا نفس تنفسوا الشعوب الصعداء فخرجت تلك الحركات .. كل تلك التغييرات الفكرية حدثت واعين الطامعين بمنطقتنا تترصد وتدعم البعض منهم.. فكثير ما قامت به تلك الحركات هو بحد ذاته تطرف وارهاب باسم الدددددين الى ان رست منها عالحكم ما استطاعت ان تصل فاختلف خطابها كليااااااا وهو ما اظهر لنا المتطرفين .. وتفرخ عنها ما تفرخ الى ان وصل الحال اخر نموذج داااااااااااااااعش ...

نخلص هنا الى طريقة وعلاج مساهمة في القضاء على الفكر المتطرف باسم الدين وليس كل الحل .. فالحل يفترض انه شامل كثير من العناصر لكن التركيز هنا على بدايات النشأة للفكر المتطرف ..

وهنا حل بسيط جدا لكن لن تجرؤ عليه من يجب عليها القيام به .. حيث يجب على الحركات التي خرجت ونشأت تقول عن نفسها دينية وتعاني الان الفكر المتطرف ان تعترف للجميع انها ليست حركة دينية وانها انتقت من الاراء الفقهية ما تماشى مع مصلحتها السباااااااسية وادعت حينها ان هذا هو الددددين ولم تقل لعناصرها في فكرها ان هذا جهد بشري من فقهاء تنوع وتعدد في المسالة الواحدة والامر الواحد في الدين من العبادات الى المعاملات الى ادارة الحكم ..

من هنا ذلك الفكر اوجد لنا المتطرف واجاب على سؤال كيف تكون متطرف بطريقة سهلة جدا وهي انتقااااء لمعلومات فقهية على انها دددددين واخفاء معلومات اخرى بنفس الامر والمسالة عن المتلقى .. فضاعت الامانة والصدق ..

فهل تستطيع تلك الحركات التي باتت مصالحها مهددة المصارحة انها حركة سياسبة عادية بحته وليست دينية كما زعمت منذ نشأتها ؟؟؟

سؤال .. لماذا تستخدم حماس منذ فترة مصطلح المشروع الوطني والوطنية .. هل الغت مصطلح الاسلامية بين قوسين التي انطلقت تصرخ به منذ نشأتها والسؤال مسحوب على بقية الحركات المشابهة لها بالفكرررررر ؟؟ هي بشرة خيرة انها استخدمت وطني ووطنية نأمل ان تكمل اعترافها ومصارحتها .. لانها اولى خطوات محاربة التطرررررف ...

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط