الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كيف قدمت الامتحان ونجحت (الامتنان)

كيف قدمت الامتحان ونجحت (الامتنان)

تاريخ النشر: 2022-01-12 | 06:54

بكر أبوبكر
بكر أبوبكر

بالاتصال ببعض الأخوة للمتابعة وللتيقن والتأكد ما بين صفحة الكتاب الذي كنت أحررهُ والأخرى كان للروح التفاؤلية للاخ ماهر عطية (واخوة آخرين) أن برزت حين اتصلت به، وكان لها من الشحنات التي احتاجها الكثير وهكذا هم الأصدقاء حقًا، عوضًا عن أن الأخ ماهر هو بطبعهِ المتفائل ولا يتحدث عبثًا وإنما عن وعي، ما انعكس قليلا علي...شيء من الانفراجة.

في المسجد وفي محاولة لأن أقدم ما قد يجلب لي الحظ! تبرعت بالقليل من المال وهو دوما قليل مما أعطانا الله سبحانه وتعالى لإمرأة نشدت الدعم ففغر فاها من المبلغ الذي كان كبيرًا جدًا مقارنة بما وقع في الرداء المفرود بين يديها. عمومًا لم أكن أهتم بقيمة المبلغ بمقدار ما كنت أرجو واستجلب الرحمة والعون من الله تعالى بصيغة أخرى غير العمل الدؤوب والدعاء.

كنت أدعو من الله النجاح والفرج النفسي الداخلي، وحُسن سير الأمور فهل من المبرر أن أقول أنه لولا ما فعلتُ بالمسجد لما كان لي حظ من تذوق لذه النجاح؟

(كتبت في مذكراتي قبل يوم العبارة التالية: أتخيل زوال الغمة غدًا مساءً إن شاء الله)

قلت انني ذهبت لصلاة الجمعة والحمد لله وعدت لاستكمال الكتاب أي لحقيقة صرف الذهن عن القلق والتوتروالشدّ والترقب خاصة فيما يتعلق بالعدد من الحضور، وبما يتعلق بسلاسة تتابع الفقرات، وبما يتعلق بطرق إدارة الندوات أو المداخلات ضمن المؤتمر لأنني أعلم أن أعضاء التنظيمات السياسية العالمثالثية عامة ومنها الفلسطينية يدمنون مقاطعة أحاديث الغير ويؤثرون الكلام تجاوزًا للوقت! ولا يتحلون بفضيلة حُسن الاستماع أو التكثيف أو الاختصار وهي من الفضائل التي اكتسبتها مع فضائل أخرى عبر القراءة والوعي واكتساب المنهج والإرادة وتكرار التمرين والتدريب عليها، ولعلي أتقنتها أو أحاول.

المهم أن القلقَ العميق الذي كان يعتريني عملت على التخلص منه بعديد التقنيات والضروب -وكثيرا ما ألجا لبعض الآيات الكريمة أتبين فيها مخرجًا أو الأحاديث الشريفة، أو القصائد العربية الرائعة، أو القراءات الروحية والنفسية...أو صوت "اوركسترا فيفالدي" وأمثاله- عدتُ من المسجد وأكملت المشروع المعدّ للكتاب... وكان من أيام أن أعددتُ مشاريع أكثر من ثلاثة كتب شكّلت حصيلة سنوات وكلها بانتظار دورها للصدور.

نمت هذ ا اليوم ماقبل يوم الامتحان-التحدي على وقع أنني سأذهب غدًا من رام الله أين أقيم الى أريحا برفقة أحد الأخوة حيث أن قلق السفر سواء الداخلي او الخارجي هو أيضًا مما يعتريني دومًا فأؤثر الرفقة أو الصحبة على الانفراد مما قد يكون من نواقص الشخصية أو مباهجها برفيق الطريق! وكما تقول العرب الرفيق قبل الطريق، ولربما به تكون النفوس توّاقه لقليل من الهدوء أو الامتزاج مع روح أخرى والانصراف بمشاغل اللحظة عن تلك اللحظات المترقّبَة.

المهم أن الأخ الكريم الذي كان من المفترض أن يأتي معي بالسيارة قد أقعده المرض فذهبتُ وحيدًا مما لم أرغب به.

كان الحدث أي انعقاد المؤتمر ولا أريد أن أحدثكم عن تفاصيله الشيقة هنا فهو قد أدى غرضه بعناصره المختلفه وحقق النجاح من مقاييس فنية وادارية وفكرية ونفسية عدة (لربما على الصعيد السياسي شأن آخر) فخرجت من متتالية الاقتران بين استجلاب الحدث والقلق بصحبته، ثم مُعارَكَة (مقاتلة) القلق فصرعه للعودة ثانيًة للمربع الأول وهكذا بشكل مشاكس!

عبّر عديد الأخوة والأخوات أثناء الحدث/المؤتمر عن عميق الامتنان والشكر لما قمنا به من فعل (وأظننا كنّا بحاجة له) وأخص بالذكر من ذكرني بالاسم مثل الأخ العملاق عباس زكي والأخ روحي فتوح والأخت دلال سلامة، والاخ الزميل المتميز دومًا فهمي الزعارير وأخوة كُثُر ممن جاءوا لنصرة الحوار والديمقراطية في إطار الحركة الجامع وعبر الفضاء الذي نفترض أننا أتحناه للحركيين ونعمل على ديمومته الى جانب الدراسات التي نقدمها والى جانب الورشات والدورات المتصلة.

(لقد رأينا المخرج للعمل ممثلًا بشخصك بوضوح... في كل فقرة وحركة وسياق وجملة بالبرنامج، وكأن لمساتك المباشرة وغير المباشرة أبت إلا أن تظهر)

حجم الانفعال الايجابي من الأقربين والأباعد من الجمهور كان كبيرًا، وما بين العتب على عدم الدعوة للحضور من البعض، الى الأمنيات بالاستمرار والرغبة بالتقديم للكثير وجدت عددًا من الأخوات والاخوة قد كتب بحقي كلامًا كثيرًا لربما كان بحقيقته أحد الأهداف التي أسعى - نفسيًا وروحيًا- لها فمن منّا لا يسعى للاعتراف! ومن منّا لا يسعي للقبول! ومن منّا لا يسعى للثناء الحقيق ونوال الإعجاب أو الإشادة!؟ لما يطلقه ذلك من شعور بالتقدير واحترام الذات ولما له من حفز مستمر؟ ومن منا لا يعتقد أن سعيه لتحقيق حاجاته الأولية يقف عند حدّ الماديات أو الاجتماعيات؟ ولا ينظر لما هو أبعد منها من قضايا جمالية وانسانية وروحانية رائعة؟

مقالة من 4 حلقات وهذه (3/4).

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط