الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كيف يكون التطبيع خيانة لله ورسوله ؟!!

كيف يكون التطبيع خيانة لله ورسوله ؟!!

تاريخ النشر: 2020-09-13 | 08:52

لتركبنّ سنن من كان قباكم حلوها ومرّها

كما هلكت بنو إسرائيل على يدي قرائهم وفقهائهم، ستهلك هذه الأمة الإسلامية على يدي قرائهم وفقهائهم..

وكما قالوا قديماً لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده، وتركوا ما أمروا به، يقولون اليوم مثلها عن أمريكا واليهود والنظام العالمي وكل حكومة طاغية..

فمازال كل يوم يخرج علينا كثر من العاهات بعد كانوا بعض آحاد من مشايخ وقراء أمثال السديس والجفري ووسيم و...يتجشئون بنفايات حناجرهم الكامنة في مكب قاذورات عقولهم وعقول حكامهم، يؤولون النصوص الشرعية، ويلوون عنق الأحاديث النبوية؛ تلبية لأهوائهم ورغباتهم الدنيّة، وثلم الدين وضياع معالمه ؛ تمهيداً #لمحو_عقيدة_الولاءوالبراء باسم #التطبيع، والانقياد للهيمنة الغربية، وبذريعة وهم ودجل #التسامح_الديني و #دين_الإنسانية ،من خلال اجتزاء بعض المواقف السنية ك رهن الرسول لدرعه عند يهودي ،ومزارعة الرسول صلى الله عليه وسلم لخيبر، وزيارته لليهودي المريض وكأن هذه المواقف تحمل في ثناياها دعوة لمحبة اليهود ومعاذ الله ان يتجاوز الرسول عقيدة الولاء والبراء الذي امر به الله وحاشاه ان يحب اليهود ومن يدينون من غير الإسلام او يودهم ولكن هذا إنما بدافع البر والإحسان والعدل لأهل العهد والذمة او ممن لم يحارب، اما يهود اليوم فهم محاربون، فالحب والموالاة شيء والبر والإحسان شيء آخر..

فالولاء يكون للمؤمنين بمحبتهم ونصرتهم لإيمانهم ، والنصح والدعاء لهم ، وغير ذلك من حقوق ، والبراء يكون من الكفار ببغضهم ، وعدم الركون إليهم ، أو التشبه بهم ، وتحقيق مخالفتهم ، ونحو ذلك من مقتضيات العداوة في الله ، مع معاملتهم بالعدل ، والوفاء بالعهد

ويكأنهم شيوخ البالماخ وعلماء الهاجانة يدعمون كل طاغوت ويحرفون معنى الولاء والبراء، تلك السمة الفريدة التي أصابها الوهن والضعف عند بعض المسلمين ،وماتت موتاً تاماً عند غالبيتهم، نتيجة لجرعات التخدير التي حقنها الأعداء ومشايخ السلطان ومن احتذوا حذوهم في جسد هذه الأمة ،وهذا بدوره ادى الى فقدان شعور المسلم بما يعانيه أفراد أمته من ويلات ونكبات ،واصبح المسلم من اجل المادة والشهرة والشهوة يوالي وعليها يعادي ، بل قد تصل لموالاة عمياء للدولة او الحزب او الحاكم إمما بدافع المصلحة الشخصية او خوفا من سلطة المتسلطين وطغيان الطغاة الظالمين..

كذلك مما أدى تحريف عقيدة #الولاءوالبراء احد لوازم ومقتضيات لا اله الا الله ، ابتلائنا بشرذمة جهلة يدّعون علماً بلا عمل ،ويحملون الشهادات العالية ،ويحتلون المراكز السامية، مدعين الأفهام السامقة، ولكنهم مع ذلك أشربت قلوبهم حب الشرك والبدع ،وقلدوا اليهود والنصارى وأهل الوثنية حذوة القذة بالقذة ،فقد استحسنوا البدعة، وانكروا التوحيد والسنة، وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق، واحترفوا الزيغ والالتواء،واضلوا عن سواء السبيل، وجهلوا او تجاهلوا ان الله تعالى عقد الإخوة والموالاة والمحبة بين المؤمنين جميعهم، ونهى عن موالاة الكافرين كلهم، وغيرهم مماثبت في الكتاب والسنة الحكم بكفرهم، وان الولاء والبراء هو أصل الإبمان..

لكن مهما بلغ التغيير في الأسماء، والتلاعب في المصطلحات بهدف تمييع الحقيقة وترقيق الجريمة، هذا لن يغير حقيقة المسمى وحكمه، وان الحكم يدور مع الحقيقة لا مع اللفظ، وان #التطبيع ماهو الا موالاة لليهود والكفار ومداهنتهم، و #خيانة لله والرسول، وهي المفضية الى حقيقة الكفر

فهذا لا يستر الحقيقة، ولايحجب الشمس في رابعة النهار..

وقد صدق فيهم من قال

فهم قد زينوا البطلان حتى

كسوه ثوب حق خادعينا

واما الحق فاتهموه حتى

كسوه ثوب بطلان ضغينا

يبقى السؤال المهم لماذا اراد الله ان نحب ونبغض فيه

وقال رسول الله(ص):((أوثق عرى الإيمان الحب والبغض في الله))

وذلك ان صلاح الأقوال والأفعال مرتبط بصلاح الخواطر والأفكار، وكذلك فسادها..

وان مبدأ كل علم نظري وعمل اختياري هو الخواطر والأفكار، فإنها توجب التصورات، والتصورات تدعو الى الإرادات، والإرادات تقتضي وقوع الفعل والقول

ألم يقل حبيبنا صلوات الله عليه( ألا وإن في الجسم مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)

وحيث ان أصل #الموالاة= الحب، واصل #المعاداة والبراء=البغض

وينشأ عنهما من اعمال القلوب والجوارح((الأفعال والأقوال)) مايدخل في حقيقة المولاة والمعاداة كالنصرة والمعاونة والجهادو.. كانت الولاء والبراء من لوازم لااله الا الله ومقتضياتها..

عبيرداود

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط