الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كي لا تصبح جرائم الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة رد فعل خادع!

كي لا تصبح جرائم الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة رد فعل خادع!

تاريخ النشر: 2023-10-08 | 03:14

كتب حسن عصفور/ أصبح يوم 7 أكتوبر 2023، يوما خاصا في تاريخ الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وما رافقه من مشاهد لم يكن لها سابقا، بعيدا عما رافقها من أسئلة مفتوحة لم تغلق بعد، لكنه سيطر بالكامل على الحضور الإعلامي، وأزاح غيره بما فيها العملية العسكرية في أوكرانيا.

المفاجأة التي لم تنته بعد، دعت أمريكا ورئيسها بايدن ليتدخل بشكل مباشر لصالح دولة الاحتلال، مانحا لها الغطاء لارتكاب من جرائم الحرب ما تراه مناسبا، تحت ستار الاختراق الأول، موقف كان يجب أ يصبح جرس إنذار مبكر لما سيكون من أفعال تنفذها قوات الاحتلال ضد قطاع غزة.

الموقف الأمريكي، لم يكتف بتشكيل غطاء أمني – سياسي لما ستقوم به دولة الكيان، بل ذهب لتحذير كل من يقف ضد ما ستقوم به حكومة التحالف الفاشي من مجازر بدأت بتدمير أبراج وعمارات سكنية دون أي اعتبار لقانون، بعدما نالت "الضوء الأخضر الأمريكي"، سارعت دول أوربية لتقف في ذات الخندق الترهيبي العام.

مبكرا، وقبل الذهاب في الحديث عما سيكون ما بعد الحرب، يجب العمل نحو تغيير مسار المعركة بشكل مختلف، وألا تبقى أسيرة المشهد الواحد، ومتابعته بين فخر خاص أو عاطفة تكسر كثيرا من "حدود التفكير"، خاصة مع كبت مخزون دام طويلا لرؤية مشهد ذل لجنود وسكان من دولة الاحتلال، منحت غالبية أهل فلسطين والمنطقة "فرحا ونشوة" بحكم حدوثها.

ولقطع الطريق على تطورات غير محسوبة، والانتقال من حالة الى مرحلة "تدفيع الثمن" لفعل فلسطيني خاص، بات من الضرورة الوطنية الكبرى الذهاب لكسر كل الروتين السياسي – الميداني التقليدي، السائد من زمن دون أن يكسر بلادة الانتظار.

ويقفز مباشرة موقف الرسمية الفلسطينية الى رأس المشهد، بصفتها التمثيلية لشعب دون تقسيم حزبي، ولذا عليها فورا:

*تعليق كل الاتصالات الأمنية مع دولة العدو، وأن يعلن بشكل صريح، ولا يتم الحديث عنه "وتوتة" بين هذا وذاك.

*وقف أي شكل من أشكال المطاردة للأجنحة العسكرية العاملة ضد قوات الاحتلال.

*التعميم على مختلف قوات الأجهزة الأمنية بتقديم المساعدات الممكنة في خوض المواجهة بمختلف أشكالها.

*اعتبار المستوطنين أهدافا مشروعة للمواجهة الوطنية.

*مخاطبة كل دول العالم برسائل من الرئيس عباس او رئيس الحكومة بالتحذير من الجرائم التي ترتكبها دولة العدو، وأنها لن تقف متفرجة على ما يحدث، وأن استمرارها سيقود الى حرق كل المسار السابق والانتقال الى مرحلة مواجهة شاملة.

*مخاطبة الدول العربية التي أقامت علاقات مع دولة الكيان، أو ستقيم بتحذير دولة الكيان من أن جرائمها ضد قطاع غزة سيكون لها ثمن سياسي بتعليق العلاقات الى حين.

*العودة للاجتماعات الوطنية المفتوحة بمشاركة كل أطراف المنظومة السياسية، برئاسة الرئيس عباس.

ومن جانب الفصائل والقوى بالضفة الغربية والقدس:

*إعلان تشكيل قادة المقاومة الوطنية الموحدة التي جاءت في بيان العلمين.

* لا يجب أن تواصل موقف المتابع للخبر، والاحتفال ببعض المشاهد، بل عليها الذهاب لمواجهة شعبية مع قوات الاحتلال، وفتح جبهة مواجهة تأكيدا لوحدة الفعل الوطني.

 *كسر حالة السكون الملتبس، وأن تدفع دولة الاحتلال ثمنا مضاعفا، بإعادة مسار المواجهة الكبرى 2000 – 2004.

*مخاطبة الأحزاب والقوى العربية للتحرك الشعبي الواسع بما يشكل جدارا وعمقا لحماية الظهر الفلسطيني، وارباك المخطط الأمريكي الرامي لعزلة الفلسطيني عن محيطه العربي.

*فتح قنوات اتصال مع الحركات المؤيدة للشعب الفلسطيني في مختلف دول العالم.

*تشكيل غرفة عمليات إعلامية مشتركة تكون مسؤولة عن التفاعل مع القوى العربية والأجنبية.

خطوات لها أن تحد من جرائم حرب دولة الكيان، وتمنح الفلسطيني طاقة وقوة مضافة في المعركة المستمرة الى أن يتم وقف العدوان والجريمة ومحاسبة مرتكبيها.

ملاحظة: مسارعة رئيس المعارضة في دولة العدو للحديث عن استعداه للقفز عما يختلف به مع حكومة التحالف الفاشي لتشكيل حكومة واحدة..جرس ان القادم ليس كما سبق..طبعا كتير منيح لو الرد عليهم من فلسطين بخطوة عملية مش بخطاب كلام.

تنويه خاص: من مشاهد شوهت يوم الاختراق ان الأجنحة العسكرية كانت كل واحد بيحكي على راسه..لا تنسيق ولا تخطيط ولا غرفة مشتركة..مشهد ما كان لازم يكون لكنه بيؤكد ان الأنانية لا تزال هي الأصل والتعاون هم الاستثناء!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط