الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لااءات نفتالي!

لااءات نفتالي!

تاريخ النشر: 2022-02-10 | 14:48

د. ناجى صادق شراب
د. ناجى صادق شراب

بتصريحات واضحه قاطعه يعيد نفتالى ىبينت رئيس وزراء إسرائيل موقف حكومته بل موقف إسرائيل من مفهوم السلام والدولة الفلسطينيه. وهو بتصريحاته لم يأتي بجديد بل يحاول ان يحسم العلاقات السياسية فلسطينيا، ويقدم تصوراته لما يمكن ان تكون عليه الحالة السياسية الفلسطينية وطبيعة العلاقات.وهذه اللااءات : لا للسلام فلسطينيا، ولا للمفاوضات ، ولا لأسلو ، ولا للدولة الفلسطينيه ولا للقاء الرئيس محمود عباس.، ويضيف كيف يمكنه ان يرى دوله تشجع على الإرهاب على دقائق من منزله.وأن أقصى ما يمكن القبول به السلام مقابل الاقتصاد ، اى الحيلولة دون إنهيار السلطة ودعمها إقتصاديا طالما تقوم بسلطاتها الوظيفيه، بعبارة أخرى يريد سلطه تتحمل عبء ما يقارب الخمسة ملايين وإدارة شؤونهم أليومية بعيدا عن ممارسة اى شكل من اشكال السلطات السياديه، ولها دورا أمنيا في حفظ الهدوء ومنع وجود المقاومه المسلحه او وجود سلاح خارج سلاح السلطه المسموح به إسرائيليا . هذه التصريحات ليست بجديده ، بل هي الثابت المشترك في السياسة الإسرائيلية، فعلى مدار حكم نتنانياهو عمل على إفشال المفاوضات وعدم قيام الدولة الفلسطينية . إذن احد أهم أولويات وثوابت السياسه الإسرائيليه عدم قيام الدولة الفلسطينيه في الضفة الغربية.وماذا تعنى هذه السياسة؟ان إسرائيل تتعامل مع فلسطين كسكان ومساحه جغرافيه فقط.وأقصى ما يمكن ان تسمح به سلطة حكم ذاتى أقل من دوله تدير شؤون السكان. وتعنى أيضا الإرتباط بالأردن عبر علاقات كثيره ، ولا تمانع في النهاية من أي ارتباط سياسى تحت مسميات مختلفه، وفى الوقت ذاته شكل من الأرتباط مع إسرائيل إقتصاديا وأمنيا. إسرائيل تريد ان تتحكم في الأرض والإقتصاد والأمن وهى سلطات سياديه. وفى الوقت ذاته قد لا تمانع إسرائيل بقيام دوله بروتوكوليه خارجيه، لكنها لن تسمح بقيام دولة في قلبها. ولا تقف إلحكومة الإسرائيلية عند حدود التصريحات بل تقوم بتنفيذ سياستها الإستيطانيه في الآراضى الفلسطينية المخصصة للدولة الفلسطينية ، وتخصص الأموال لربط مستوطنات القدس الشرقيه بالقدس الغربيه، وتواصل سياسات التدمير والإعتقال والمحاصره وتقليص اى وجود للسلطة الفلسطينية في المنطقة ج. وهى بذلك تعلن صراحة إلغاء إتفاقات أوسلو إلا في جانبها ألأمنى . امام هذه السياسات جاءت قرارت المجلس المركزى الأخير بالإعلان عن تعليق الإعتراف بإسرائيل وربطه بالإعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقيه ،ووقف كل أشكال التنسيق الأمنى ، ورفض السلام الإقتصادى. هذه القرارات على أهميتها تحتاج إلى إراده وقوه للتطبيق والتنفيذ. وان تتبعها الإعلان الصريح عن مرحلة الدولة الفلسطينية وإنهاء الإنقسام الفلسطينى عبر تجديد للمؤسسات السياسية وشرعيتها بالإنتخابات.والتوافق على رؤية وطنيه شامله للمقاومه السلمية الشعبية. وعلى المستوى الخارجي لا بد من حراك سياسى عربى وإستعادة دور القضية الفلسطينية وربط عملية السلام العربيه بإلتزام إسرائيل بقيام الدولة الفلسطينية.ودوليا المضي قدما برفع مستوى الدولة الفلسطينية في ألأمم المتحده على دولة كاملة العضوية تحت الاحتلال، وقيام ألأمم المتحده بمسؤولياتها في رفع الاحتلال عن دولة عضو في ألأمم المتحده، والمضى قدما في محاكمة إسرائيل عن جرائمها في الأراضى الفلسطينية، وتفعيل دور التقارير الدوليه بوصف سياسات إسرائيل بالأبارتهايد والممارسة العنصرية كما جاء في تقرير أمنستى ، وتفعيل دور حركات المقاطعه . هذا الرد يحتاج إلى بناء سياسى ديموقراطى قوى وفاعل داخليا.وفى الوقت ذاته الإعلان عن حل الدولة الواحده ومقاربة المساواة في الحقوق. كل هذه الإجراءات دلالاتها إستعادة دور القضية الفلسطينية ومكانتها كقضية أولويه عربيا ودوليا وبتفعيل كل متغيراتها وخصوصا المتغير الفلسطيني الذى يعتبر المتغير الرئيس في الصراع.فإسرائيل لن تغير سياساتها إذا لم تشعر بقوة الحراك السياسى الفلسطيني.فالسياسه قوه ، والقوة الفلسطينيه تحتاج قرار لتفعيلها.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط