تاريخ النشر: 2022-07-04 | 11:01
تاريخ النشر: 2022-07-04 | 11:01
تل أبيب: يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد يوم الثلاثاء، زيارة إلى العاصمة الفرنسية باريس، هي الأولى من نوعها منذ توليه المنصب، يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الإثنين.
وأشارت الصحيفة، إلى أن تلك الزيارة معدة مسبقًا، وكان من المُفترض أن يجريها رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، إلا أن تسليم المنصب، عقب التصويت على حل الكنيست، نقل جدول أعمال بينيت إلى لابيد.
وبحسب الصحيفة فإن ”زيارة لابيد السياسية الخاطفة، والتي ستستمر ساعات معدودة فقط، ستركز على تأكيد معارضة الحكومة الإسرائيلية للعودة إلى الاتفاق النووي الموقع بين طهران والقوى الكبرى عام 2015“.
كما سيؤكد رئيس الوزراء الإسرائيلي -خلال الزيارة- ”رفض بلاده رفع العقوبات عن إيران، ولا سيما تلك الموقعة على الحرس الثوري، فضلًا عن إزالة الأخير من قوائم الإرهاب“.
ونوهت ”يديعوت أحرونوت“ إلى أن ”علاقات قوية تجمع بين لابيد وبين ماكرون منذ سنوات، إذ يُعدّ الرئيس الفرنسي الصديق الأقرب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي مقارنة بزعماء أوروبا الآخرين“.
ويعقد لابيد خلال زيارته إلى باريس اجتماعًا مع السفيرة الإسرائيلية هناك، ياعيل غيرمان، والتي تولت في الماضي منصب وزيرة الصحة، وتنتمي لحزب ”هناك مستقبل“، الذي يتزعمه لابيد، وكان قرر تعيينها في هذا المنصب بنفسه، من منطلق منصبه كوزير للخارجية، وهو المنصب الذي يحتفظ به حاليًّا.
ويصطحب لابيد خلال الزيارة كلًّا من رئيس هيئة الأمن القومي الإسرائيلي، إيال حولاتا، والسكرتير العسكري، آفي غيل، ورئيس مكتبه داني فيسيلي، وطاقم العمل المقرب منه، بالإضافة إلى وفدٍ من الصحفيين والإعلاميين الإسرائيليين.
ونبهت الصحيفة إلى أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي تأتي على حساب مشاركته في حفل استقبال، سيتم تنظيمه بمناسبة يوم الاستقلال الأمريكي، الذي يواكب يوم الرابع من تموز/ يوليو، أي اليوم الاثنين، إذ سيتم تنظيم هذا الحفل، مساء الثلاثاء، بفندي ”ميتسودات دافيد“ بالقدس المحتلة.
ويدرس مكتب لابيد، وفق الصحيفة، إمكانية مشاركته في الجزء الأخير من الحفل، أو في المقابل إلقاء خطاب مسجل، على أن يشارك الرئيس يتسحاق هيرتسوغ، في هذا الحفل.
وتابعت أن مكتب رئيس الوزراء بدأ الاستعداد للزيارة التي سيجريها إلى باريس، فضلًا عن زيارة أخرى تعدّ في غاية الأهمية، سيجريها لابيد إلى نيويورك، في أيلول/ سبتمبر المقبل، للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة هناك، حيث سيلقي كلمته.
وأشارت ،أيضا، إلى أن لابيد يقوم في هذه الأيام ،في الوقت ذاته، بإدارة حملة انتخابية، أملًا في الفوز ومن ثم تشكيل الحكومة المقبلة. لذلك، يعدّ خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ”في غاية الأهمية“.
وسيتزامن هذا الخطاب مع ذروة الحملات الانتخابية التي ستشهدها إسرائيل، استعدادًا لانتخابات الكنيست الـ 25، والتي ستُجرى في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.
ويسعى لابيد إلى إظهار قدراته كرجل دولة، بحسب ”يديعوت أحرونوت“، التي أكدت أنه سيحرص على إظهار مهاراته في اللغة الإنجليزية أمام هذا المنتدى الأممي المهم.
وبيَّنت أن رئيس وزراء إسرائيل بصدد عقد مقابلات عديدة على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع زعماء من جميع أنحاء العالم، بدءًا من الـ20 من أيلول/ سبتمبر، مضيفة أن الوفد الإسرائيلي سيحرص على أن يُلقي لابيد خطابه في الأيام الأولى للانعقاد، ليتمكّن من العودة قبل رأس السنة العبرية، في الـ25 من أيلول/ سبتمبر.