تاريخ النشر: 2021-09-09 | 11:10
تاريخ النشر: 2021-09-09 | 11:10
موسكو: أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مؤتمر مشترك له مع وزير وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، يوم الخميس، أن موسكو ترحب بتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية، مشددا على ضرورة أن تسهم هذه العملية في تحقيق تسوية شاملة في الشرق الأوسط.
وقال ،ندعم تطبيع العلاقات بين إسرائيل وجيرانها ونعتقد أنه يجب أن يساعد في التسوية الشاملة، وأمن إسرائيل من أولوياتنا في التسوية السورية.
وتابع، لا يجب أن تكون في درعا أراضي خارج سيطرة الجيش السوري، ونحن ضد تحول سوريا إلى ساحة للتنازع بين الدول كما نعارض استخدام أراضيها لمهاجمة أي دولة.
وأشار لافروف إلى أن، الاتفاق المبرم في درعا يقضي بتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة والتفاوض جار عن كيفية انسحابهم.
وأضاف لافروف، أن العقوبات الغربية غير القانونية تحول دون مساعدة السوريين في إعادة إعمار بلدهم.
من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد: "إسرائيل لن نقف مكتوفة الأيدي أمام تموضع إيران عند حدودها الشمالية".
وتابع لابيد، على العالم منع حصول إيران على ترسانة نووية وإذا فشل فتحتفظ إسرائيل بحرية التصرف.
وأعرب لابيد في حديثه، لا نجري محادثات مع سوريا الآن ومسألة الجولان ليس للنقاش.
وأكد لافروف أنه في هذا السياق ناقش مع لابيد التواجد الإيراني في سوريا، مشيرا إلى أن طهران هي عضو في صيغة "أستانا" التي تستهدف المضي قدما، مع مراعة كافة الحقائق على الأرض، في تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، ما يشمل استعادة وحدة أراضي سوريا واحترام سيادتها ومنع أي مخططات انفصالية والمضي قدما نحو تفعيل حوار وطني شامل.
ووصف لافروف العقوبات الغربية ضد سوريا بأنها غير قانونية وتمنع مساعدة الشعب السوري في إعادة إعمار بلده.
ولفت لافروف إلى أن العسكريين الروس والإسرائيليين يبحثون على أساس يومي المسائل الفنية المتعلقة بهذا الموضوع، مؤكدا أن هذه الاتصالات أثبتت فعاليتها وتم الاتفاق بين الطرفين اليوم على مواصلتها.