تاريخ النشر: 2018-03-08 | 14:16
تاريخ النشر: 2018-03-08 | 14:16
اليوم - الثامن من اذار , اليوم العالمي للمراة .. فية نتوجة جميعا بالتهنئة لكل فلسطينية .. لكل أم .. لأم الشهيد والأسير والجريح.. للأخت وللزوجة و لكل ماجدة واجهت و ما زالت تواجة فاشية الاحتلال وسياساته جنباً إلى جنب الرجال على كل ارض الودن الفلسطيني و في والشتات.. فو اينما حل ابناء شعبنا الفلسطيني العظيم بصبره و ثباتة و استمراريته في العطاء .
المرأة الفلسطينية تواجه همجية الاحتلال على كل ارض فلسطين و في كل الخنادق .. و هي التي تعاني اكثر من غيرها جراء الحصار الإسرائيلي ضد غزة و ما يخلقه ذلك من صعوبات و ازمات تزداد يوماً بعد يوم .. وهي التي تواجه حنبا الى دنب مع كل مكونات شعبها التهويد وسلب الأراضي والاعتقالات والاستيطان والجدار والحواجز بثبات وجرأة وايمان بالنصر و بالغد الافضل و الاكرم .. هي صمام أمان للشعب الفلسطيني، وصاحبة الدور الكبير في تعزيز صموده في مواجهات التحديات وفي كافة مواقع المواجهة مع الاحتلال.
ثلاث ضرورات اود التنوية اليها بالمناسبة و اولها 1- الدعم الرسمي و الشعبي عملا و ليس فقط اوال و شعارات للمؤسسات النسوية الفلسطينية في دولة فلسطين و في انحاء العالم , لما لهذة المؤسسات من أهمية كبيرة في المجتمع ولإعطائها الفرصة كاملة لممارسها دورها المنوط بها واستثمار الطاقات المنتواجده فيها و الناتجه عنها
و استثمار المشاريع الإبداعية ا و حسب احتصاص و مجال عمل هذه المؤسسات .. , وثانيها 2- أخذ المرأة لدورها كاملاً في كل المجالات المتاحه و حسب الاختصاص وبكل عدل و مساواه في اعطاء الفرص ، اي ان تتاح لها الفرصة الحقيقة و التي تستحق و تستطيع و بكل عدل للتواجد المؤثر والفاعل في كل المؤسسات الاهلية و الحكومية .. و ثالث هذه الضرورات 3- اعطاء المرأة حقوقها دورها الكاملان في في جميع المجالات و ذلك من خلال حراك أقوى من المؤسسات والجهات ذات الاختصاص، لمناصرة ومساندة المرأة الفلسطينية .. خاصة امام كل هذه الاعتداءات - اعتداءات الاحتلال اعليها حقوقا ووجودا .
اجمل تحية لها - لاخت الرجال , الفلسطينية اينما كانت ..