تاريخ النشر: 2020-07-21 | 16:13
تاريخ النشر: 2020-07-21 | 16:13
موسكو - وكالات: أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن الوزير سيرغي لافروف بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، الثلاثاء، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع التركيز على الأزمة في ليبيا.
وقالت الخارجية الروسية في بيان لها، يوم الثلاثاء: "ناقش الوزيران خلال المحادثات الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع التركيز على الأزمة في ليبيا".
وأكد الجانبان أنه لا يوجد بديل لحل الوضع في ليبيا إلا من خلال المفاوضات بمشاركة جميع الأطراف الليبية بما يتماشى مع قرارات مؤتمر برلين المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2510.
وأكد الوزيران على أهمية "إعلان القاهرة" في 6 يونيو من هذا العام، لتعزيز المبادئ الأساسية لعملية التسوية، ومن أجل تنظيم حوار شامل بين الليبيين لوضع اتفاقيات بشأن ترتيب الوضع في ليبيا في مرحلة ما بعد الصراع، وعلى أساس توازن مصالح المناطق التاريخية الثلاث للبلاد.
وتأتي الاتصالات الحالية في إطار جهد دولي يهدف إلى حل الأزمة المتصاعدة في ليبيا، مع التأكيد على وقف التدخلات الخارجية وإمدادات السلاح ونقل المرتزقة إلى ليبيا.
وتأتي المحادثات بين لافروف وشكري بعد يوم واحد من إعلان البرلمان المصري، يوم الاثنين، تفويض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإرسال القوات المسلحة إلى الخارج لحماية الأمن القومي على خلفية الأوضاع في ليبيا
وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قد أجرى مباحثات مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، حول مستجدات الأزمة الليبية، وتداعيات التصعيد الحالي في البلاد على الاستقرار الإقليمي برمته.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، أن السيسي استعرض موقف مصر الاستراتيجي الثابت تجاه القضية الليبية، الهادف الي استعادة توازن أركان الدولة والحفاظ علي مؤسساتها الوطنية.
وأكد حرص مصر على منع المزيد من تدهور الأوضاع الأمنية، وذلك بتقويض التدخلات الأجنبية غير المشروعة في الشأن الليبي، لأنها لم تزد القضية إلا تعقيدا وتصعيدا، حتي باتت تداعيات الأزمة تؤثر على الأمن والاستقرار الاقليمي بأسره.
من ناحيته، أبدي الرئيس الأميركي تفهمه للانشغالات المتعلقة بالتداعيات السلبية للأزمة الليبية علي المنطقة، مشيدا بالجهود المصرية الحثيثة تجاه القضية الليبية والتي من شأنها أن تعزز من مسار العملية السياسية في ليبيا.