تاريخ النشر: 2017-12-20 | 05:30
تاريخ النشر: 2017-12-20 | 05:30
أمد/موسكو: بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع وفد فلسطيني برئاسة مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل شعث تطور الوضع بعد اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل وسير عملية المصالحة الفلسطينية.
وجاء في بيان صدر عن الخارجية الروسية، أن الوزير لافروف استقبل الثلاثاء 19 ديسمبر الوفد الفلسطيني الذي ضم إلى جانب شعث كذلك عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت.
وأشار البيان إلى أن الجانب الروسي أكد أنه يجب "إيجاد حلول لكل المسائل الخاصة بالوضع النهائي للأراضي الفلسطينية، بما في ذلك مصير القدس، من خلال إجراء مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وأضاف أن موسكو أكدت استعدادها لمواصلة المساهمة بنشاط في الجهود الرامية إلى إقامة حوار سياسي بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس الشرعية الدولية المعروفة في إطار ثنائي، وكذلك في إطار رباعية الوسطاء الدوليين حول الشرق الأوسط.
كما أشار البيان إلى أهمية توحيد الفصائل الفلسطينية على أساس القاعدة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومبادرة السلام العربية في تنفيذ تلك المهمة.
وأكد مستشار الرئيس للعلاقات الدولية والشؤون الخارجية الدكتور نبيل شعث أن ما أقدم عليه الرئيس الامريكي دونالد ترامب "يتنافى مع القرارات الدولية ويدمر الأمل بالسلام، وبالتالي لا يمكن للولايات المتحدة أن تكون راعياً للعملية السياسية".
وأوضح شعث في بيان صحفي صدر من مكتبه، اليوم الأربعاء، أن الاطار الدولي "يجب أن يكون مستنداً إلى المرجعية الدولية، وقرارات مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة".
وابلغ شعث المسؤولين الروس رسالة الرئيس محمود عباس حول الاوضاع السياسية الراهنة، وترحيبه بموقف روسيا "الهام من تصريحات الرئيس الامريكي بشأن القدس المدمرة لعملية السلام".
وشرح مستشار الرئيس الفلسطيني الخطوات لتي تقوم بها القيادة الفلسطينية للرد على قرار الرئيس الامريكي، مؤكدا الاصرار الفلسطيني على المضي قدما في تحقيق الوحدة الوطنية.