تاريخ النشر: 2016-12-21 | 14:45
تاريخ النشر: 2016-12-21 | 14:45
كتب صديق لصديق من الأقاليم الخارجية لحركة فتح لزميله في إقليم أوروبي آخر التالي :
"" أفكر أحيانا وأخوض نقاشا مع نفسي لأكتشف ألأقاليم الخارجية " فتح " ما بعد المؤتمر السابع ...ن الأسهل وابسط الأمور إن تكون معارضا .... فذلك يكفل بحمايتك من المسئولية ومحاولة إيجاد حلول للتحديات والعمل على تحمل مسؤولية الآخرين وأفكر أحيانا ما الفرق بيننا وبين الغرب ...؟؟؟ فتكون ألإجابة الغرب يأخذ بيد الفاشل حتى ينجح بينما نحن نأخذ بيد الناجح حتى يفشل ...!!! ""
كاتب هذه السطور تعرفه كل فتح وما هو خارج فتح يأخذون منه كثير منهم يأخذ ما لم يستطيع ان يأخذه من مكان آخر لسبب " إما " لضيق الوقت او لضيق آخر ...؟! كلمات عميقة أخذت مني كثير من النص الفتحاوي الأبي الفلسطيني ...، بالتفكير والرجوع إلى الخلف إلى المؤتمر الذي كنت جزء منه لأضيف انني أبيت الترشيح .
لأتسائل بكل مرارة ...، هل نحن ألأقاليم الخارجية الخارجين الغالبين بالوظيفة المزاحمين على لقمة العيش والموقع ....؟! وإن ...؟؟؟ فكيف سمحت " مسًاحة " فتح لنا بالعضوية مع أن ألأقاليم الخارجية دعتها " عزيمة " كل الأجهزة وتعرفت على كل منهم بالصوت والصورة قبل المؤتمر بشهر في اجتماع أمناء سر الأقاليم وبعد أثناء المؤتمر ... ناهيك عن الزيارات وحملة القوائم والمبشرين بالجنة والتحرير ...؟! فكيف لم تنال ما ناله إقليم متواضع العدد والعدة والعمل بمعدل ما فوق الصفر بصفر ...؟!
ألأقاليم الخارجية لحركة فتح لمن هو غائب او مغيب بالأمل ...، حاضر في فتح ....، مَن أنتخب أو من فاز بالمقعد ...؟؟؟ اود ان يتعرف .. .، لأن يعرف ان الأقاليم الخارجية لحركة فتح هي صُلب حركة فتح حركة فتح " التطوعية " الوطنية الفلسطينية ، هي اولا من كال الدم ودفع الأرواح والشهداء والمال والأدبيات لحركة فتح قبل وبعد الرصاصة فكيف ...؟! بالله عليكم ان ترجموا هذا العطاء ...؟! اهل لهؤلاء سبب بعدم عنايتك وتتبع عملهم التطوعي الشاق الذي كان ولا يزال به المشقة والفقر وأحيانا على حساب العائلة والأطفال بحمل شاق غير إنساني " دفاعا " عن موقف هنا وهناك ...؟! دفاعا عن وطن يبعدون عنه الآلاف وعشرات الالاف الأميال ...؟؟ فكيف لهذه الأقاليم ان تٌعرف نفسها ..., بنفسها وهي خارج كوتة سلم الوظيفة وذاك الجهاز أو هذه المؤسسة ...!! كلمات قاسية يجب آن تقال " حتى " يستقيم الميزان وحتى يبقى القلم الذي أنتخب يبقى "" خجولا "" بيد الناخب وقوائم التبشير .
احمد دغلس