تاريخ النشر: 2016-10-10 | 08:12
تاريخ النشر: 2016-10-10 | 08:12
لعُشاق الأوطان و الحرية سأكتب دوما إجلالاً احتراما تقديرا و عرفانا لما قدموه لفلسطين و حركة فتح مُعبراً بكلمات الحق الوطني عن شكري و تقديري لجهودهم الوطنية الخالصة التي يبذلونها لرفعة فلسطين، و دوام سؤدد حركة فتح لتبقى قوية قادرة على مواجهة الصِعاب و التحدّيات لقيادة مشروعنا الوطني نحو بر الأمان ، و تحقيقا لإنهاء الاحتلال وصولا للحرية و الإستقلال بإقامة دولة فلسطين و عاصمتها القدس الشريف .
أكتب كلمة اعتزاز و محبة ذات سطور يفوح منها عطر و رائحة فلسطين الزكية لأُعيد صياغتها بقلمي الوطني من سيرة حياة خالدة مُفعمة بالوطنية و النضال لأحد أبناء فلسطين و طيورها الإعلامية المهاجرة في الشتات، كما أكتب تلك الكلمات المُعبقة بالعطر الأجمل على قلب كل فلسطيني وطني حر لأهديها لفارس كلماتي الأخ "وليد ظاهر" في ذكرى يوم مولده الكريم ، كما أهديه تهنئتي و كلماتي حباً و كرامة لأنه يستحق شكرا أعظم من عبير الكلمات .
لذلك، و بمناسبة ذكرى مولدكم الكريمة أيها الوطني الفتحاوي الظاهر! أتمنى من الخالق عزّ وجلّ أن ينعم عليكم بالعمر المديد موفورا بالصحة الوفيرة لتُحلق فارساً وطنياً فتحاوياً عزيزا في سماء الحرية و الأوطان باحثاً بقلبك وقلمك باذلا جهدك الوطني و داعما لفلسطين و قيادتنا الوطنية لحركة فتح من أجل تحقيق أماني شعبنا في الحرية و الاستقلال لفلسطين الحبيبة .
لم أجتمع به و لم تراه عيناي أبدا، و لكن سمعت به أُذناي و رأت عيناي كلماته الوطنية الجميلة المُدافعة عن الحق الوطني الفلسطيني الفتحاوي ، و من هنا و هناك كانت ولادة الحب الحقيقي الذي يجمعني بذلك الفارس الأصيل "وليد ظاهر" الذي يُعتبر فارساً وطنياً فتحاوياً أصيلاً مُغردا بالحنين و الشوق الوطني لفلسطين .
ومن رحم معاناة الشتات و شوقه للوطن كان النضال و الإبداع طريقه التي سلكها لينير إعلام فلسطيني الوطني، ولذلك فإن "الظاهر" ما هو إلا واحداً من أعظم طيور فلسطين المهاجرة الذين يعملون بكل صدق و إخلاص لإعلاء راية فلسطين في غربة الأوطان .
إنطلاقاً من ذلك الحب الخالص لفلسطين و حركة فتح الذي يجمعنا دائما، و من القلب إلى القلب أؤكد قائلا لك أخي وليد "الفاضل" في ذكرى يوم مولدك الأغر و في كل مناسبة سعيدة تمر بك أيها الظاهر الرائع ! كل عام و أنت بألف خير أيها الفارس الإعلامي الوطني الكبير الغيّور على فلسطين و أبنائها و قضاياها الوطنية..
كل عام وأنت بألف خير لأنك سخّرت عمرك و قلمك الوطني الحُر لإعلاء راية فلسطين في الغربة و الشتات لتصنع مجداً إعلامياً فلسطينياً مُشرفاً و مُشرقاً في بلاد الشتات، حيث رفعت به اسم فلسطين عاليا و حُزت لها فخراً عزيزا على قلب جميع عُشاق الحرية و الأوطان ، و تشهد ساحة أوروبا لك و لأمثالك أيها الفارس النبيل بأنك الفلسطيني الفتحاوي المخلص لقضية فلسطين قولاً و فعلا ، كما تشهد لك على جهودك الرائعة التي تحمل أناقة بصمتك الثورية و خدماتك الجليلة التي قدمتها طواعيةً لأجل فلسطين و حركة فتح "الغراء".
لأجل ذلك و لأمثالك أخي أيها الفلسطيني الرائع "وليد ظاهر" تكتب الأقلام الوطنية فخراً و اعتزازا جراء جهودكم الوطنية الحقيقية كأحد طيور فلسطين المهاجرة المُغردة دائما بأنغام فلسطين الحبيبة ، لذلك إن دوركم الوطني و جهدكم الكبير في التطور النوعي الهام لمقاطعة منتجات الكيان الصهيوني في أوروبا يعتبر دليلاً قاطعا على الحب الوطني الفلسطيني الذي يسري في دمائك الطاهرة ، وما النتائج التي ترتبت عن إلحاق الأضرار الفادحة بالاقتصاد الصهيوني جراء تلك المقاطعة في أوروبا ، و إنتشار المقاطعة في شتى بقاع الأرض للمنتجات الإسرائيلية اللعينة إلا بفضل حبكم وجهودكم الوطنية المُخلصة ، بالإضافة إلى ريادتكم السبّاقة بضرورة استخدام المقاطعة كسلاح فعّال ضد الاحتلال الإسرائيلي .
لذلك أسجل للتاريخ احتراماً و إجلالا مؤكداً بأنك أيها الفلسطيني "الظاهر" الأصيل و العظيم تعتبر من الرواد الأوائل الذين قادوا حملة المقاطعة في أوروبا ضد منتجات الكيان الصهيوني ، كما أنكم بذلتم جهودا جبّارة بنشر الوعي الوطني الإنساني في الشارع الأوروبي لقضية فلسطين لإدراككم و يقينكم الوطني الكامل بضرورة قلب الموازين لصالح فلسطين ضد إسرائيل من خلال أهمية تغيير المفاهيم لدى الشارع الأوروبي ، و لقد كان لذلك التغيير الحاصل في الوسط الشعبي هناك تأثيراً كبيرا على أصحاب القرار السياسي هناك .
لقد كان لجهودكم المُخلصة برفقة إخوانكم هناك أعظم الأثر الإيجابي مما أحدث قفزة نوعية في العمل الوطني في الساحة الأوروبية ، و خلق مناخاً جيدا على الأرض تعزيزاً للدبلوماسية السياسية الفلسطينية ،و توجهات السيد الرئيس محمود عباس "ابو مازن" بضرورة الاقتحام السياسي للقارة العجوز ، ناهيك عن تسجيل الأهداف المحققة ضد إسرائيل من خلال نشر التوعية لقضية فلسطين العادلة بين الوسط الشعبي الأوروبي مما كان له أعظم الأثر في استجلاب المزيد و المزيد من التعاطف السياسي الأوروبي مع قضيتنا العادلة .
لذلك تحققت الانتصارات السعيدة لفلسطين و حركة فتح التي تسري في عروقكم أيها الأبرار، و تلك ما كانت لتكون لولا جهودكم الوطنية الكبيرة الرائعة على مدار زمن طويل منذ تغذيتكم و نشركم و زراعتكم ثقافة قضية فلسطين العادلة بين جميع الأوساط المكونة للشعوب الأوروبية.
إن جهودكم الوطنية أيها الفلسطيني "الظاهر" الرائع قد مهدت الأرض أمام قيادتنا السياسة لتصنع نصرا يتلوه أخر في الساحة الأوروبية بعدما كانت سابقاً حكرا على إسرائيل و أعوانها.
ولذلك فقد استطاعت قيادتنا الوطنية بتوجهات و قيادة السيد الرئيس العظيم "ابو مازن" أن تنتزع لفلسطين انتصارات ساحقة غير مسبوقة أوروبيا من خلال الاعترافات المتتالية للبرلمانات الأوروبية بفلسطين ، علما بأن تلك البرلمانات بعد تلك الاعترافات كانت ترفع توصياتها و تطالب حكوماتها بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين ، ولذلك تم إيلام إسرائيل كثيرا بعدما وضعت فلسطين لها قدما بين الدول الأوروبية التي أصبحت تنادي في المحافل الدولية بضرورة تحقيق السلام بإقامة دولة فلسطين المستقلة .
من أجل ذلك فقد قطفت فلسطين أول الأزهار و الثمار الحقيقية من شجرة الحب التي زرعتها طيورها المهاجرة و أبنائها المخلصين في أوروبا الذين رووها بماء الحب الوطني والجد والإخلاص والمثابرة الصادقة مع العمل الوطني الدؤوب لتغير المفاهيم الخاطئة التي زرعها اليهود عن فلسطين في أوروبا .
لذلك كانت الانتصارات الرائعة و قطفنا أول الثمار بالاعتراف الكبير من دولة السويد الصديقة ، وهكذا توالت الاعترافات و الانتصارات الغالية لفلسطين الحبيبة بفضل تكاثف أبنائها العِظام كأمثالك و إخوانك أخي "وليد ظاهر" و التفافهم حول رئيسنا الوطني العظيم "ابو مازن" قائد مسيرتنا الخالدة لتحقيق الحرية و الاستقلال .
لأنك تستحق أيها البطل الوطني "الظاهر" خالص الاحترام و الاعتزاز فقد كانت كلماتي تعبيرا عن شكري لجهودك الرائعة المبذولة من أجل رِفعة فلسطين و حركة فتح ، ولذلك أؤكد لك حباً و كرامة قائلا في يوم مولدك الكريم وفي كل يوم : كل عام و أنتم بألف خير أيها الفلسطيني العظيم لأنك حملت فلسطين في قلبك و عقلك و دافعت عنها بكل جوارحك بعد أن سرّى حبها الكبير في دمائك الطاهرة...
أخي العزيز "وليد ظاهر" كل عام وأنت وأمنا فلسطين وحبنا فتح بألف خير، و أدام الله عليك نعمة الصحة والعافية المُكللة بالتوفيق و النجاح المتواصل على درب المجد و الحرية.
أخيرا أهديك عطر فلسطين الوطني الفوّاح مع خالص الحب و المودة لأنك تستحق عطر الكلمات الرائعة أيها الفلسطيني الحبيب ، كما أهديك خالص حبي و أمنياتي السعيدة لك بالتوفيق و النجاح على أمل اللقاء يوما لأجساد الأصدقاء في وطننا الحبيب فلسطين مثلما يجمعنا عبير الأرواح عبر المسافات الطويلة و قد أنعم الله علينا بالحرية و إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .