تاريخ النشر: 2016-06-20 | 12:19
تاريخ النشر: 2016-06-20 | 12:19
سياسيا لن تختلف كثيرا طالما ان قواعد هذه المبادرة هي نظام سياسي فلسطيني قائم على اساس مبدأ سيادة القانون الذي يكفل بطبيعة الحال التعدد والحرية والتداول السلمي للسلطة عبر الصندوق فقط . فلا احد يمكن له ان يحكم باسم الشعب دون تفويض صريح ولمدة قانونية معلومة .
لماذا هذا الانقسام ؟ ولماذا كل هذا الوقت ؟ الشق الاول من السؤال تتعدد فيه الاجتهادات الا انها تفضي بالنهاية الى النتيجة وهي كما تعلمون , والشق الاخر من السؤال الاجابة عليه أيضا لا يمكن ان تكون واحدة لان نفس الاجتهادات ستظل تلاحقنا والنتيجة هي ايضا كما تعلمون . ولكن قبل الحديث عن ما أرى انه الطريق الى الصواب اود التأكيد ان اساس كل العلاقات هي من خلال جسم سياسي واحد لا لتقسيمه ولكن وجب عليه استيعاب من بخارجه .
قواعدنا وثوابتنا التي لم ولن يتخلى عنها احد هي الاتي :
• الدولة الفلسطينية المستقلة هي على كامل حدود عام 1976 بجغرافيا متصلة وحدود طبيعية مع الجيران دون تواجد اي اسرائيلي .
• حق اللاجئين في العودة هو حق شخصي لا يمكن لاحد التنازل عنه ومع القرار الدولي الملزم بالعودة والتعويض .
• تبيض سجون الاحتلال .
• حقنا في المياه وضمان عدم سرقتها .
• ازالة جدار الفصل العنصري .
• ازالة المستوطنات من اراضي الدولة الفلسطينية .
الطريق الى الوحدة والدولة :
• منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كل اماكن تواجده .
• اهمية تمثيل فصائل العمل الاسلامي في اللجنة التنفيذية وفي كل مؤسسات المنظمة وفق القانون والنظام بأسرع وقت وبعيدا عن ما يسمى الاطار القيادي سواء عبر الانتخابات او التوافق .
• ادارة الصراع مع العدو وفق برنامج سياسي واضح ونضالي وكفاحي واحد متفق عليه وعلى آلياته .
• اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية عربيا وحشد الدعم الشعبي بصوت وطني واحد وليس فصائليا .
• الايمان المطلق بأنه لا يمكن لاحد ازاحة احد او طرده من المشهد وان الوحدة هي الطريق الى الخلاص والتحرير .
المقاومة :
• المقاومة هي حق طبيعي لشعبنا طالما ان الاحتلال جاثم على صدورنا ومن حقنا الدفاع عن انفسنا بكل الاشكال والصور . وان كل الشرائع السماوية والدولية أعطتنا الحق في الدفاع عن نفسنا .
• الاتفاق على شكل المواجهة وطنيا بناءا على ظروف المرحلة وما تقتديه الضرورة .
السلطة الوطنية الفلسطينية :
ان السلطة الوطنية الفلسطينية بكل مؤسساتها ما هي الا تعبيرا عن المنهج السياسي العام الذي خطته منظمة التحرير ويمكنني القول بأنها الاداة التنفيذية للمنظمة لذلك وجب التواجد الرسمي لفصائل العمل الاسلامي في المنظمة . وبناءا عليه :
• ضرورة توحيد المؤسسات الفلسطينية .
• الموظفين هم موظفون طبيعيين في السلطة الفلسطينية ونعم لحقوقهم .
• لا لفكرة المحاصصة انما لفكرة الدمج واحترام اللوائح والقوانين .
اما الحل الذي سيتيح لأي كان من الفصائل وبعيدا عن نتائج اي انتخابات مقبلة تواجدها في الساحة السياسية هي منظمة التحرير صاحبة الولاية السياسية لذلك وجب مرة اخرى التأكيد على ضرورة ضم الجميع الى اللجنة التنفيذية للمنظمة واعادة تفعيل دورها بشكل قوي .