اكد شعبنا الفلسطيني من خلال زخم فعاليات التأييد و الدعم في الوطن و الشتات انه يقف الى جانب رئيسه الاخ محمود عباس في هذه اللحظة التاريخية الهامة والمصيرية .. و الاخ الرئيس بصلابة موقفه امام الضغوط وبتمسكه بالثوابت والحقوق الوطنية المشروعة انما يعبر عن ارادة الشعب الفلسطيني وتطلعاته نحو العودة والحرية والاستقلال.
ليس سرا و لا غريبا ان الاخ الرئيس يواجه ضغوطات متزايدة ولكن بالرغم من ذلك فانه سيلتقي مع الرئيس الامريكي اوباما الاثنين 17 اذار ، وهو مسلح بتأييد شعبي، ومسلح بإيمانه بقضية شعبه العادلة ومصر على تاكيد الموقف الفلسطيني المتمسك بالحقوق الوطنية الشرعية.
اللقاء هذا حاسم و مفصلي في واشنطن ، لهذا , فان الشعب الفلسطيني بكامل طاقاته و مؤسساته و مكوناته داخل الوطن وخارجه في خالة استنفار ، وهو يدرك ان دولة الاحتلال لا تريد السلام ، وانما تريد اطالة عمر الاحتلال من خلال سياسية توسعية منهجية ..
ونضيف .. مواقف الاخ الرئيس اكثر من واضحة ومبدئيه ، واعلن عنها في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح قبل ايام :.. تحرير الاسرة ثابن وطني لاحياد عنه ..و لا تنازل عن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية .. ولا عن الاغوار .. ولن نعترف بيهودية الدولة ، ونعم لحق العودة.
.. كل مكونات الشعب و الوطن و الدوله الفلسطينيه في الداخل و في الشتات بدأت منذ اليوم بالفعاليات الجماهيريه دعما للاخ الرئيس , و ستصل هذه الفعاليات ذروتها بوم غد الاثنين قبيل واثناء لقاء الاخ الرئيس ابو مازن و نظيره الامريكي اوباما.
لا شك ان الشعب الفلسطيني يدرك اهمية ومصيرية هذه اللحظة التاريخية، نعم .. شعبنا يدرك و بكل ثقه ووفاء ان الرئيس يمثل الاراده الوطنيه الشعبيه و الرسميه .. التاريخيه و النضاليه للشعب .. ذلك من خلال مواقفه الصلبة .. وتمسكه الذي لا يلين بالثوابت .. وعدم تنازله عن الحقوق الوطنية في العودة الحرية والاستقلال تحت كل الظروف .
لن نقول : اذهب يا ابا مازن انت و ربك فقاتلا انا هنا قاعدون .. بل : الله و الشعب .. نحن معك ..
كل الوفاء .. كل الدعم وكل الثقه بالثابت على الثوابت .. الاخ الرئيس محمود عباس ..