تاريخ النشر: 2014-06-15 | 18:53
تاريخ النشر: 2014-06-15 | 18:53
أمي تُربّي في غُضون الحرب أدعية ً.
وإذ ظلـّي على الإسمنت مطبوعٌ،
وفوقَ البرج جُنديٌّ،
وبابلُ في كلام الناس،
والعَرَباتُ في مجرى الحواجز كالرثاء،
سياقـُهُ الليلُ المُعَبَّأُ بالنساء
وبالفراشاتِ الضريرة.
ألأنوثةُ للرجولة زادُ صبر ٍ..
هذهِ بنتُ المدينة تلتقيني تشتهي
إسمي،
وأمِّي عند منزلنا
تـُكثـِّفُ من خيالِ النار
في صحنِ الرماد..
وبُرجُ جُنْدِيِّ المساء يُطِلُّ من أعلى علينا.
كلما عَمِلتْ رياحٌ في قميصي
جاءني صوتُ الفرار،
كأنَّ طيرًا فرَّ يا نفْسي القريبة من يدي.