تاريخ النشر: 2020-06-27 | 10:12
تاريخ النشر: 2020-06-27 | 10:12
عباره كثيرا ما كان يستخدمها الفنان موسى حجازين المعروف سمعه... لا تجيب سيره عند امتلاء القدر وكلما طفح الكيل...
طفح الكيل وكلما جاءتنا ازمه او مصيبه جديده رحبنا بها لتنسينا ما بنا من مصائب وازمات... نحملها علي رؤوسنا وبنرقص فيها لعلها تكون القاضيه ونخلص يا الله شو بنحب المصايب بنكيف عليها وبنصير نضحك ونكت خلالها كرده فعل علي حم الخازوق الجديد اللي لبسناه وطلع من روسنا..
كنا بهم فلسطين محتله وشعبها مهجر صارت اسمها غزه والضفه واختلفت غزه مع الضفه ونسينا فلسطين ولا تجيب سيره...
كانت العراق ولحقتها سوريا وبعدين اليمن وهي ليبيا غطت عل كل ولا تجيب سيره...
كنا بالقاعده والنصره وطالبان والاخوان واجت داعش والحشد ولا تجيب سيره...
كنا فرحانين باعلي نسبه في السرطان وحوادث السير والسكري والضغط لازم نفوز بالمركز الاول مبروك طلعنا اول بلد بالعالم بالتدخين طبعا المخدرات ما فينا نحكي اجا العم كورونا ولا تجيب سيره ليش في مريض بيسترجي يصل مستشفي خليك مطموم وقاعد واحمد ربك ما معك كورونا شو قال معه سرطان اسمع هل حكي...
ومع كورونا مشان تكمل اجت قصه الضم وما ادراك ما الضم وكاننا لم نكن تحت الاحتلال وان إسرائيل مش بيننا ونسينا القدس والجدار والمستوطنات والمفاوضات وصائب وبلشنا بالضم ولا تجيب سيره...
لا تجيبوا سيره نحن من يجيد الهروب الي الامام وتجيير المشاكل وتعطيل الحياه علي امل غد افضل وانطر يا حمار ولا اقلك لا تجيب سيره...