تاريخ النشر: 2026-01-18 | 11:52
تاريخ النشر: 2026-01-18 | 11:52
لا تَحْسَبِينَ تَبَاطُؤِي لِحَدِيثِكِ
صَدّاً وَلا نَوْعاً مِنَ الإِهمَالِ
كَلَّا ولا عَنكِ بَعُدتُ مُهَاجِراً
أو أنَّنِي مُتَغاضِلٌ لِوِصالِ
مَا كَانَ هَجْرِي عَنْ تَمَادٍ فِي الجَفَا
لَكِنْ لِفَقْدِ شَجَاعَةِ الإِرْسَالِ
عَزَمَتْ بَنَانِيَ لِلكِتَابَةِ فَالْتَوَتْ
قَلَقاً وَقَدْ مَنَعَتْ جَمِيلَ سُؤالِي
واللهِ قَدْ ذُبتُ لِفَرطِ مَودَّتِي
شَوقاً لِعَذبِ حَدِيثِكِ السَلسالِ
فأنَا أتُوقُ إلى هَواكِ وأرتَجِي
أَن تَفتَحِي بَابَ الفُؤادِ حِيالِي
أَنا ما طَرَقتُ لِبَابِ غَيرِكِ مَرَّةً
أَبداً فَرِقِّي يا مَلاكُ بِحَالِي
إِن لَم يَنَل قَلبي لِبابِكِ مَدخَلٌ
فَبِمَن ألوذُ وَمَن سَيَرأَفُ حالي
أَدرِي بِأَنَّكِ لا تُبَادرِي خِيلَةً
تَبغِينَ مِنيَ أَوَّلَ الأَفعَالِ
لَكِنَّنِي وَالخَوفُ يَكسِرُ هِمَّتِي
أَخشَى الرُجُوعَ بِخَيبَةِ الآمَالِ
مَاذَا لَوِ انْدَفَعَ الحَنِينُ وبَادَرَتْ
رُوحِي، فَعُدتُ بِمُرِّ ( لا .. ومُحَالِ )؟؟
أَبقَى بِنَارِ الشَّوقِ أَرحَمُ عِيشَةً
مِنْ أَنْ أُهانَ بِصَدِّكِ القَتَّالِ