تاريخ النشر: 2019-03-19 | 09:24
تاريخ النشر: 2019-03-19 | 09:24
صب الزيت على النار . ..
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او فليصمت ..
قد يستفيد البعض ان عادت الفوضى والفلتان الامنى لكن الخاسر هو الشعب.
يقول لم يعد هناك ما نخسره .. طبعا من خلف الكيبورد وامام المدفأه وفنجان قهوتك الساخن لم يعد هناك ما تخسره .
عندما كان الربيع العربي قال لنا البعض في فلسطين ازهر ربيعنا وما زال لا نحتاج الي ديمقراطيه ولا الى تغيير ولا حتى اصلاح متورنا جديد ٢٤ حصان ...
في فلسطين ما هو اهم من الجوع ومن القهر ومن الكرامه ومن الخبز ومن الابناء ...
انه فلسطين طبعا انتم تتاجرون بكل ما سبق تتاجرون بجوعنا وفقرنا وحليب اطفالنا تتاجرون بدماء ابنائنا بخبزنا وعرقنا بحجه انكم ستحررون فلسطين .
تفاوضون لتحرير فلسطين...تنسقون امنيا لتحرير فلسطين...تطاردون المقاومه لتحرير فلسطين تقمعون الجياع لتحرير فلسطين .. وبعدين معكم بطلنا نفهم عليكوا انتو مين ومع مين وضد مين ..
نكرر هذه التعويذه كل صباح وفش فايده ..
الحرب الاهليه وصف رهيب اقتتال بين الاهل بين الاخوه بين ابناء البلد الواحد ...
بامكاننا مواجهه العدو والصمود وايقاع الخسائر في صفوفه.
ان اقتتلنا لا سمح الله من سيقتل هم نحن وابناؤنا من سيدمر هي بيوتنا وبايدينا .. القاتل معروف والمقتول معروف كيف سنعيش سويا فيما بعد واي فلسطين سنحرر.
لا تصبوا الزيت علي النار .. ان لم تتعظ حماس ستخسر وان لم يتوقف العابثين سنخسر جميعا ...
بدنا نعيش رساله وصلت الي حماس وبقوه ان لم تاخذ بها ستسقط ...وكم من بعوضه ادمت مقله الاسد ...بدكو تصبروا اسد علي شعبكم مش حيزبط استاسدوا علي العدو وحلوا مشاكل شعبكم او تفرغوا للمقاومه واتركوا للشعب ان يقرر حكم نفسه بنفسه ...لا خوف عليكم اليوم فمن يملك السلاح بيده القرار ...
لا تصبوا الزيت علي النار ...فكل عصا تهوى علي ظهر فلسطيني بيد فلسطيني تعطل مسيره تحرير فلسطين سنه .
لن اتسى القدس ومن يستطيع ان ينسي دقات قلبه لكنني اخجل من الحديث عن مواجهه مخططات العدو في القدس ونحن من ينفذ'مخططاته بفعلنا وبايدينا ...لا تخجلوا القدس النداء للجميع فهل من مجيب ...