"لا دولة فى غزة ولا دولة بدون غزة" شعار أطلقه الشباب حديثاً ويتردد على لسان البعض الفلسطيني في قطاع غزة، وتردد كثيراً في الآونة الأخيرة على شاشات التلفاز، وقد قوبل هذا موضوع اقامة دولة فى غزة بالاستياء العام فى الشارع الوطني الفلسطيني بأنه لن يقبل بتطبيق هذا المصطلح على ارض قطاع غزة و شعب غزة الجبار لن يقبل بهذا التقسيم أو هذه النكبة .
لا لدولة غزة بدون الضفة الغربية، ولا دولة بدون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة، ولن تقام الدولة الفلسطينية إلا بإنهاء الإنقسام وإتمام الوحدة الوطنية الفلسطينية، الإنقسام يمر عليه 8 أعوام ولن يقبل الشباب الفلسطيني الحر وهو على مقربة من ذكرى النكبة إل ان يبقى الانقسام لمدة 67 عام مقبل .
الإنقسام هو النكبة يجب علينا انهائه لننهي فرحة اسرائيل بالوحدة الوطنية و الحفاظ على الثوابت الفلسطينية وللتفرغ في مقاومة الإحتلال ,فلا مقاومة بدون توفير منازل للنازحين وتوفير فرص عمل للعمال والخريجين بالآلاف يزدادون كل عام و يكبرون ولا مكان لاستثمار طاقاتهم في العمل الوطني و المجتمعي والشباب هم عماد الدولة والشباب هو من سيبني مؤسسات الدولة الفلسطينية العتيدة .
الملفات العالقة بسبب الإنقسام كثيرة " الإعمار – الانتخابات – الموظفين – الكهرباء – المياه – العمال – الخريجين-والكثير من تلك المشاكل التي مازال نعايشها في قطاع غزة المحاصر "
فلتسقط كل الأجندات التي تريد بناء دولة في غزة بمعزل عن الضفة والقدس .
يا أبناء شعبنا الفلسطيني ويا أهلنا في القطاع الحبيب نرجو الخروج في ذكرى يوم النكبة من اجل ادانة الاحتلال والتأكيد على لإنهاء الإنقسام.
العودة حق مشروع للشعب الفلسطيني لا عودة بدون انهاء الانقسام لا عودة بدون وحدتنا أمام عدونا الأول والأخير وهو الإحتلال الاسرائيلي، نتمنى منكم ان توحدوا البوصلة اتجاه انهاء هذه المهزلة هذه النكبة التي يعاني منها جزء كبير من الشعب الفلسطيني في قطاع غزة و الضفة الغربية .