الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا عيد استقلال، لوطن يرزح تحت الاحتلال....

لا عيد استقلال، لوطن يرزح تحت الاحتلال....

تاريخ النشر: 2021-11-15 | 16:48

سائدة البنا
سائدة البنا

في 15 نوفمبر 1988 تم إعلان وثيقة  الاستقلال  الفلسطينية  من الجزائر  . حيث اعلن الرئيس الفلسطيني الراحل  ياسر عرفات قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، فيما عرف ب "وثيقة استقلال  دولة  فلسطين"

ومضى على الاعلان 33 سنة ولم يتحقق شيئا من هذا الاعلان على ارض الواقع.

وفي مثل هذا اليوم من كل عام يحيي الفلسطينيون هذه المناسبة بالفعاليات الرسمية والشعبية وتعلن الحكومة هذا اليوم اجازة رسمية . وكان الرئيس الراحل ياسر عرفات قد قال في نص الوثيقة "إن المجلس الوطني يعلن، باسم الله، وباسم الشعب العربي الفلسطيني، قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف"..

لقد مضى على هذا الحدث العظيم 33سنة . فإذا قمنا بتحليل نص الوثيقة عمليا على ارض الواقع في فلسطين نجد ان :

أولا: " قيام دولة فلسطين فوق الارض الفلسطينية".

هل يرى الشعب الفلسطيني ان دولته اصبحت مستقلة بعد ذلك الاعلان ؟

لنتحدث عما جرى لدولة فلسطين من تاريخ ذلك الاعلان في 15/11/ 1988 .

اعتراف 32 دولة من دول العالم بفلسطين دولة مستقلة ،وارتفع العدد الى 139 دولة.

الا ان هذا الاستقلال بقي كلمات وحروف في سطور اوراق، احتواها ملف عنوانه "وثيقة استقلال  دولة  فلسطين".وقد سجن ذلك الملف في مهده منذ 33 عاما الى ان يشاء الله.

ولا يزال الشعب يرزح تحت سطوة الاحتلال الصهيوني وجبروته وافترى على الانسان الفلسطيني وعلى كل الحياة الفلسطينية وقام باغتيال الرئيس ابو عمار بالسم ،وشن عدة حروب مدمرة على قطاع غزة واستشهد الالاف من ابناء الشعب الفلسطيني ودمرت الآلاف من البيوت والمصانع والعديد من مصادر رزق الشعب الزراعية والصناعية . وسرقت الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وتوسعت عليها المستوطنات بشكل مخيف ،ولم يعد للشعب الفلسطيني اليوم الا 20% من مساحة الارض ولم يسمح للمواطنين ان يستغلوا الا 13% فقط من ال 20% .هذا عدا مايقوم به المستوطنون من السيطرة على بيوت المواطنين بالقوة وسرقة اراضيهم بحماية جيش الاحتلال الاسرائيلي.

وازداد شعور الاحتلال بالامن والامان لتنفيذ اعتداءاته بصمت حكومة السلطة الفلسطينية ومباركتها  للتنسيق الامني مع الاحتلال والتغطية على ممارسات المحتل في تنفيذ مخططاتهم المسمومة لتهويد الارض وسرقة ثقافة الشعب الفلسطيني.

واصبحت كل الضفة الغربية في قبضة الاحتلال يعيثوا فيها فسادا وظلما ولا أي رادع لهم.

وبعد 33 سنة أين دولتنا المستقلة ؟ وأين الارض الفلسطينية؟

ثانيا: "وعاصمتها القدس الشريف"

واليوم بعد مرور 33 سنة على اعلان الوثيقة ،ماهو حال القدس؟

منذ 33 سنة والاحتلال الاسرائيلي يواصل انتهاكاته لحق ابناء الشعب الفلسطيني  وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس خاصة ويمارسون الوان التعذيب والقهر لاهالي القدس ويقمعون المصلين عند دخولهم وخروجهم من المسجد الاقصى وفي معظم الاحيان يمنعونهم من دخوله ،ويمنعون الآذان فيه ، وقاموا باقتحامات متكررة الي هذا اليوم ، وعذبوا وقتلوا وجرحوا وسجنوا ألوف  المصلين والمعتصمين فيه.وفي القدس يهجرون الاهالي قسرا من بيوتهم بعد هدمها وحفروا الانفاق تحت المسجد الاقصى في محاولة لهدمة لازالة معالم الاسلام في القدس.وحيكت المؤامرات الدولية لتهويد القدس، ونقلت السفارة الاسرائيلية من تل ابيب الى القدس واعلنت القدس عاصمة دولة الاحتلال الاسرائيلي. واليوم في كل عام نحتفل باعلان استقلال فلسطين وعاصمتها القدس في حلمنا الذي دفعنا من اجله ولا نزال ندفع شلالا من الدماء  لمئات الالاف من الشهداء والجرحى واثقالا من الهموم وعذابات الاسرى في سجون الاحتلال. لنجعل هذا الحلم واقعا في وحدتنا وانهاء انقسامنا ، لنجعل هذا الحلم دافعا لقوة الحق في قلوب الثائرين الصادقين في وطن الاحرار .وليكونوا عيون الوطن على الذين سرقوا جماله في قبح وجوههم وتنسيقهم الامني وفسادهم المكشوف.

ليكن يوم ذكرى الاستقلال يوم غضب فلسطيني على كل من منع تجسيد حلمنا بدولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .وان نسير موحدين لنجسد هذا الحلم واقعا ملموسا بسواعد ابطالنا وشرفاء الوطن وان نعيش بعزة وكرامة وحرية كباقي شعوب العالم التي تتمتع بأوطانها الحرة المستقلة. فلا عيد استقلال، لوطن يرزح تحت الاحتلال....

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط