ثارت ثائرة البعض وغضب البعض الاخر وولول البعض الاخر لاتفاقيات او تفاهمات مع حكومة نتنياهو في عام 2013م قامت بها السلطة وتنازلت فيها عن كثير من القدس والارض الفلسطينية في الضفة وقبلت فيها السلطة بمستوطنات تحت سيطرتها وشريط حدودي امني لاسرائيل في الغور ، اعتمد المولولين على وثائق نشرتها صحيفة يديعوت العبرية وموقع واللا العبري ولوثيقة تطلب فيها حماس هدنة طويلة الامد تصل الى 15 عاما بينها وبين الاحتلال وبمقابل العهدنة فك الحصار ومطار وميناء.
هؤلاء المولولون اما انهم يتهربون من الواقع او بعيدين عن الواقع ومعطياته،بعيدين عن واقع الشعب الفلسطيني والظروف المحيطه به اقليميا ودوليا وامنيا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا بل هم يتعامون عن الاصل وروافده واصوله من اتفاقية هلل لها الكثيريين منذ عام 1993م اوسلو التي هي سبب البلاء ةوالداء وما جلبته من مصائب وانهيار للمشروع الوطني والانسان والفكر الوطني.
لا فضائح بعد اوسلو بل جميع الفضائح السياسية يجب انم تمرر من خلال اوسلو وماسيها، فلقد اخترقت عمق القلب الفلسطيني وشرايينه وتعليق الشماعات على مفاوضات فاشلة واتفاقيات امنية مشبوهة مع دولة الاحتلال كلها منتجات ومخرجات لاوسلو.
الانقسام الفلسطيني وتحول ظاهرة الفصائل من وسائل وادوات لتحرير فلسطين وصيانة المشروع الوطني التحرري الى اداة للتشرذم والانقسام هو من قمة الكوارث التي جلبتها اوسلو وبرنامجها وادواتها كالسلطة التي تقتتات على ما التزمت به من حروف اوسلو
جهتان متورطتان في الشان الفلسطيني وفي الواقع المهتريء التي الت اليه امور الشعب الفلسطيني وبرنامجه الوطني ، سلطة اوسلو ومنظمة التحلرير الموؤدة وحماس ولكل منهما برنامجهما وطموحاتهما التي الا تعبر عن اجماع وطني من الشعب الفلسطيني، السلطة تسيطر على الضفة بكل ادوات التنسيق وقواه وحماس تسيطر على غزة وبدون اجماع وطني ايضا ولكن هناك ثوابت قد تقود العقلية الوطنية الفلسطينية وهي الثوابت التاريخية التي قد يجمع عليها ابلشعب الفلسطيني وهي الارض والتاريخ والقدس واللاجئين والتفريط يقع في حالة اي جهة تنازلت عن احدى هذه الثوابت.
الواقع الفلسطيني مصاب بالفشل على كافة المستويات وما زال هؤلاء المتابكين يمسكون في ذنب الفيل ولا يستطيعون مس خرطوم الفيل، غزة محاصرة والضفة تحت سيطرة الاحتلال، ونتانياهو يسحب التزاماته بخصوص حل الدولتين ..... وبرنامج السيد عباس مازال يؤمن بتالمفاوضات محاربا اي فكرة اخرى لاستنهاض الشعب للدفاع عن مصالحه وفي مواجهة الاحتلال، الواقع الفلسطيني عاجز عن الخوض او التنظير لحرب تحرير وخاصة ان دول الاقليم مشغولة في مشاكلها الداخلية والاقليمية,,, اذا ما هو العمل..... هل تبقى حالة الجمود او اكثر من الجمود والتهاوي... ام الى ان تبني اسرائيل هيكلها في القدس وفي انتظار مبادرات دولية للبدء في مسرحية مفاوضات جديدة وننتظر مبادرة جديدة لاوباما لن تخرج عن الخطوط العامة لنظرية الامن الامريكوصهيونية..!! ام نحافظ على ابجديات الصراع وبدون دفع مزيد من الخسائر الوطنية اذا استطعنا لذلك،
قد اثني على كلام فياض رئيس الوزراء السابق وما ذكرته في مقالات منذ اكثر من سنتين ان الدولة الفلسطينية تبدأ من غزة وليست غزة ملحق بعد تنازلات مميته، فل نعلن مؤسسات الدولة من غزة ونعتبر ان الضفة محتلة تماما او نعقد اتفاقيات هدنة زمنية محسوبة بالتزامات وبنود نحو القدس والاستيطان والاسرى ولنبني مؤسساتنا المهنية الخابلية من نهج الفرد ونرجسياته، ام ننتظر الا ان تقود تلك النرجسيات ضياع ما تسميه اسرائيل ارضها في يهودا والسامرى..!!
نحن نحتاج لبرنامج وطني واضح بدون الهجاء والولولة الغير موضوعية عندما لم يولول هؤلاء وهم يصنعون اوسلو نعم نحتاج زمن ما لبناء الانسان الفلسطينيث وبناء مؤسساته والمعركة طويلة مع الاحتلال ببدلا من ان نسير من تهاوي الى تهاوي الى ان يرتكب المتنازلون وبلا حسابات عن اشسياء عزيزة في حياتنا الوطنية.
العلاج ان نفهم ماذا نريد في هذه المرحلة التي خسرنا فيها كثيرا .... المطلوب ان نفهم ماذا نريد لاحقا ... هكذا تفعل الشعوب اليقظة على مستقبلها الوطني ومستقبل ابنائها.......هل نكف هن الولولة بعد كارثة اوسلو التي تحتاج ليس ولولة بل نفض هذا التاريخ السيء في حجياتنا الوطنية والانسانية....... نعم نحن نحتاج ان نمزق مناديل الولوله والتباكي على ما اصابنا بالقدر الذي نحتاج فيه لان نحارب الداء ونقتلعه من حياتنا وهذا لا ياتي الا بعلاجات صائبة وقوية تنهي حالة الولولة فاوسلو هي الداء بكل جوانبها ومشتقاتها وافرازاتها