توقفت للحظة ولا زلت على هدف تصريح لأحد قادة حماس المشاركين في الوفد الفلسطيني في القاهرة على صفحته (التواصل ألإجتماعي ) بتأكيده ان ألأخ عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس وفد المفاوضات ( الغير ) مباشرة ..؟! مؤكدا انه ألأكثر تصلبا في محادثات القاهرة الغير ( مباشرة ) ..؟! ليتبادر لذهني مقولة ( سبحان ) مغير ألأحوال .... لكن مع ملازمة الحدث وثبات التصريح الحمساوي بدء الفار يلعب بالعب ليس تجنحا وإنما خوفا من ان التصريح آنف الذكر ( لربما ) والعياذ بالله \" قد \" يكون تغطية لما هو قادم او لما هو بالتوازي مع المحادثات الغير مباشرة في القاهرة ( لأن ) أواني وصحون الإستقبال في مؤتمر باريس لا زال عالق بها بعض من رائحة ( طبخة ) باريس ..؟! إضافة للتأرجح الحمساوي بالتمايل على غصون اشجار الدوحة وانقرة وواشنطن التي باتت تحمل الهم الغزاوي ما بعد الجريمة ( لا ) ما قبلها ..؟؟ مما يثير الشك بان هودج الدوحة واشنطن باريس انقرة بات اكثر ( خفة ) دم ووثرة من هودج مصر ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد التي طوت صفحة الماضي لتثق مجددا تحت ( التجربة ) بالموقف الحمساوي الوحدوي الذي سبحان الله تغير عما كان سابقا ... مع علم اليقين ان التيقظ لا زال حاضرا رغم شهادة حماس في عضو اللجنة المركزية عزام ألأحمد رئيس الوفد الفلسطيني الموحد ورغم الإرتباط الذي لا زال ( حيا واقعا ) بجماعة الإخوان المسلمين ؟! الجماعة المحظورة المصنفة بالحركة الإرهابية تصنيفا ( لكن ) كل شيء يتغير إلا ( الوطن ) ثابت لا يتغير ولا يتحمل المقامرة إذ هم ألآخرين في انقرة وواشنطن وتوابعهما ألأبعد عنا وإن تَجَملت إبتساماتهم لكنها تبقى باسنان صناعية وليست باسنان ( مصرية ) عربية عمرها من ازل التاريخ ، تاريخهم تاريخنا امنهم امننا همهم همنا ... جمعهم كبير وتاريخهم اكثر حنكة ومستقبلهم مبشر غير مُكيف بمكيفات غربية . الأيام القادمة ستكون تاريخية وويل لمن يخالف التاريخ ويقفز على عذابات الفلسطينيين من غزة الى جنين لأننا لم نعد نستحمل اكثر مما كان ولا بوسعنا ان نكون داعش ولا داعشيين إننا فلسطينيين ونقطه .