تاريخ النشر: 2016-08-12 | 11:40
تاريخ النشر: 2016-08-12 | 11:40
ستبقى هذه العائلة المناضلة أسرة الشهيد سميح المدهون وعوائل شهداء الانقلاب الدموي وشهداء من ارتقى على أيدي عصابات الاحتلال الصهيوني المسخ شامخة كشموخ الجبال الرواسي وستبقى هاماتهم باسقة كأشجار النخيل مرفوعة عالياً ولن يطأطؤو رؤوسهم إلى الأرض إلا لله في سجودهم وركوعهم,وستظل شوكة في حلوق كل أعداء الوطن والإنسانية ومن تجردوا من الدين والإسلام والوطنية والانتماء,والطامة الكبرى هناك من يدعون الإسلام والإسلام حقاً برئ منهم برائه الذئب من دم سيدنا يوسف,فمنهم من يقلدون الرسول في باللحية والعمامة ولا يقلدونه بالصدق والأمانة ولا يعرفون من الإسلام إلا اسمه ولا يعرفون من القرآن غير رسمه,ستبقى هذه العوائل متجذرة في أعماق الأرض كأشجار الزيتون -شاء-من-شاء-وابى-من-ابى-مهما توغل وأمعن القاتل في جبروته,سيصمد شعبنا وأبناء ديمومتنا الأوفياء ولن تنحنى أمام صلف العقول المتحجرة ...
فما انا بصددة اليوم هو تسليط الضوء على قضية الاعتقال السياسي المرفوض والمناكفات التنظيمية المقيتة بحق أبناء شعبنا في الوطن بطوله وعرضه وخاصة قضية أبناء فتح في سجون حماس ومنهم قضية الأخ المناضل إبراهيم المدهون..
الاسم/ إبراهيم إبراهيم سليم المدهون (42) عاما
مواليد /1975م
رقم الهوية/901006528
البلدة الأصلية/ المجدل
مكان الإقامة/مشروع بيت لاهيا
الجنسية/فلسطيني
الانتماء/فتح
الحالة الاجتماعية/متزوج وآب لستة أطفال
الوظيفة /عسكري تفريعات 2005م
موقوف /18/1/2015م والمعروفين بقضية "الكركعة".
مكفول بتاريخ/10/5/2015م وغير محكوم سابقا
مكان الاعتقال/ سجن الكتيبة معتقل سياسي
الحكم/ صدر بتاريخ 3/8/2016م (5 سنوات بتهمة "الإرهاب والتخابر مع رام الله" )
للعلم لقد أفادت عائلة المدهون إنها تدخلت لإنهاء قضية ابنهم إبراهيم لدى القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية وأعلنت تظلمها ومطالبتها بالإفراج عنه،وتم الإفراج عنه بكفالة مالية قدرها 2000 دينار أردني،وخلال عام كامل من الإفراج إستدعى إبراهيم ومن معه إلى المحكمة 30 مرة على أمل الإفراج عنهم،إلا أن عائلة المدهون تفاجأت بالحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات.....
إبراهيم هو شقيق الشهيد سميح المدهون ووالده الحاج أبو محمد يرقد الآن على السرير المرض في منزله وهو بين"الحياة والموت"وفي حالة غيبوبة تامة نتيجة تعرضه للجلطة دماغية حادة ووضعه الصحي حرج للغاية ووالدته المرأة الفلسطينية المناضلة أم الشهداء والمناضلين ووضعها الصحي صعب,علما قامت قبل أسابيع بإجراء عمليتين جراحيتين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية .....
لهذا لا يمكن أن نعيش حياة شريعة الغاب,فلا سلطة للقضاء إلا قضاء السلطة الوطنية الفلسطينية,وما يصدر دون ذلك من أحكام تعسفية خارج مكونات قضاء السلطة الوطنية بحق المواطنين فهو في نظر القانون قضاء لا دستوري وباطل وتعدي سافر على النظام السياسي والقضاء ويعتبر غير شرعي,وما جرى في قطاع غزة مساء يوم الأربعاء عبر محاكم أجهزة أمن حماس"الحزبية"
من أحكام صدرت بحق الأخ المناضل إبراهيم المدهون"42"وإبراهيم عبد العال(32عاماً) وعائد أبو قمر(33عاماً) لمدة تتراوح من خمسة إلى سبعة أعوام تحت ذرائع وحجج واهية ولا أساس لها من الصحة من بينها التخابر فهي أحكام سياسية ومناكفات تنظيمية تأتي في إطار الاعتقال السياسي جملةً وتفصيلا فهي مرفوضة وباطلة وجائرة وظالمة تهدف إلى تكريس حالة الانقسام وإطالة أمدة وتوتير وإرباك الوضع الداخلي...
ومن هنا أضم صوتي للكل الفتحاوي وأنادي على من يتخذ من غزة وأبنائها رهائن تحت فوهة البنادق نقول لهم كفى ظلم وجور,وتوقفوا عن مسلسل الانتهاكات المتواصلة والمستمرة بحق هذه العائلة المناضلة والمشهود لها بالعطاء والتضحية والفداء,فشرفٌ كبير لنا نحن الفتحاويين بأن نجدد دعمنا وإسنادنا وتضامننا ووقوفنا دائماً إلى جانب عوائل الشهداء وهذه العائلة العريقة المناضلة عائلة الشهيد سميح المدهون وأطالب بالإفراج الفوري عن أبناء حركة فتح وكل المعتقلين السياسيين داخل سجون حماس في غزة وعلى رأسهم أيضا أخي الحبيب القائد زكي السكني القابع في غياهب السجون في غزة..
الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل