الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا مبرر أبداً للقاء التطبيع وعناق الضحية لقاتلها في روما

لا مبرر أبداً للقاء التطبيع وعناق الضحية لقاتلها في روما

تاريخ النشر: 2024-07-06 | 13:48

لا مبرر اطلاقاً ومن غير المقبول أبداً أن يشارك سياسي فلسطيني معروف في لقاء سياسي صاخب الحضور في روما، والى جانبه الوزير الإسرائيلي السابق شلومو بن عامي، ويداه مطختان بالدم الفلسطيني، حيث عقد ذلك اللقاء، تحت عنوان: "الشرق الأوسط في أزمة.. إسرائيل وفلسطين: أي آفاق؟"  فإلى أي مستوى وصلت بهذا "القيادي" الأمور حد المشاركة الفاضحة وعناق القاتل، وسط تصفيق الجهة التي دعتهما للمشاركة، باعتبارهما شخصيتان هامتان من الشرق الأوسط.

ان هذه المشاركة غير المقبولة والمدانة والتي لا تندرج في اطار التطبيع فحسب، بل تتعدى ذلك الى البحث عن دور ما والتساوق مع مشاريع سياسية جديدة، تطرحها الولايات المتحدة والدول الغربية وبعض الأنظمة الهامشية في المحيط العربي التي تروج للقيادة البديلة وللأطر الموازية أو البديلة عن منظمة التحرير الفلسطينية، وبكل تأكيد فان هذه المشاركة ومهما كانت دوافعها، فإنها تتطلب وقفة للتقييم والمحاسبة الجادة، والوقوف أمام هذا النهج وهذه الرهانات التي تسوق هذه اللقاءات وغيرها من مشاريع التطبيع التي أوصلت القضية الوطنية إلى ما وصلت إليه من تراجع ومن تشويه.

لم يحقق هذا "القيادي البارز" من هذه المشاركة إلا شيئاً واحداً، وهو إضافة اسمه على "قائمة العار" ومن غير المسموح لأمثال هؤلاء التحدث باسم الشعب الفلسطيني وإعطاء المواقف التي أثبتت أنها تميل حيث تميل الرياح، ويجب فضح هؤلاء وتعريتهم وكشفهم أمام الشعب الفلسطيني.

لقد جاء هذا اللقاء المشبوه في روما في ظل جريمة الحرب والابادة الجماعية على شعبنا ليمثل تحدياً سافراً للمشاعر الوطنية الفلسطينية، واستفزازاً لشعبنا الذي يقدم التضحيات ويتعرض للإبادة والتطهير العرقي، فكيف تعانق الضحية قاتلها وحارمها النور، وهل يستوي القابضون على الجمر مع تجار المرحلة !!

نعم هو تحدٍ سافر للمشاعر الوطنية الفلسطينية، وللدعوات المتكررة المطالبة بمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي، اقتصادياً وأمنياً وثقافياً واعلامياً، ووقف كل أوجه التعاون معه، وعلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية التوقف الجدي أمام هكذا مشاركة وبمثل هذا المستوى وفي ظل هذا التوقيت المعمد بالدماء والأشلاء المتناثرة بفعل جريمة الحرب التدميرية والتصفوية، والتدقيق بملابسات هذه الخطوة المسيئة لنضالات شعبنا وتضحياته واتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع تكرار مثل هذه الممارسات التي لا تعود على القضية الوطنية إلا بالإساءة والضرر.

ان مثل هذه المشاركات مضرة ومسيئة، وخاصة في ظل هذه الحكومة الفاشية التي يرأسها بنيامين نتنياهو ومن معه من أقطاب اليمين العنصري المتطرف، وتعطي تفسيرات غير منطقية، وهي من حيث المبدأ مرفوضة ومدانة وغير منطقية أبداً.

وازاء هذه المشاركة في هذه المؤتمرات، التي يحاول البعض التستر عليها، تنطلق دعواتنا من جديد الى الضرورة الوطنية بوجود مقاطعة شاملة للاحتلال وتعزيز لحركة BDS، ففي اللحظة التي نطالب فيها العالم بمقاطعة الاحتلال، لا يجوز أن نطبع نحن معه، وأي مشاركة فلسطينية في مثل هذه اللقاءات ومهما كانت المبررات هي محاولة لإظهار أن هناك شيئاً مشتركاً.

ان هذه المشاركة بالذات بجانب مجرمي حرب إسرائيليين من قادة حكومة وجيش الاحتلال، تتجاوز التطبيع لتشكّل تواطؤاً واعياً في مخطط العدوّ الإسرائيلي لتوطيد نظام الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد وضرب المقاومة الشعبية الفلسطينية وحركة التضامن العالمية مع نضال شعبنا من أجل الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

المشاركة الفلسطينية في مثل هذه المؤتمرات ومهما كانت مستوياتها فإنها تخدم اسرائيل في ضرب حركة المقاطعة، وتستخدمها للادعاء بأن هناك جسوراً للسلام لا تزال قائمة مع الفلسطينيين، وهي طعنة لنضالات وتضحيات شعبنا، ويجب العمل على مقاطعة كل من يشارك في مثل هذه المؤتمرات واللقاءات  وعزلهم وعدم المشاركة معهم في أي عمل وطني، فمن غير المقبول التعامل معهم وتقديمهم كقادة وصناع قرار في السياسة الفلسطينية.

هل القلم مرفوع عن أمثال هذا "القيادي" ليشارك في هكذا لقاء، ماذا لو كان هناك مشاركون آخرون، ولماذا يخفت الضجيج ولا نرى بيانات الإدانة والشجب عندما يشارك مثل هؤلاء وهم الذين يظهرون بمواقف الرفض ويطلقون المواقف والأحكام عبر قنوات إعلامية تسوق لهم مواقفهم والتي باتت مكشوفة وعارية أمام الرأي العام كونها تخدم أطرافاً معروفة، وخاصة وأن هناك تحركات لشخصيات من شتى التوجهات يعقدون الاجتماعات في بلدان مختلفة وهدفها الأساسي البحث في آليات خلق البديل أو الأطر الموازية لمنظمة التحرير، والتي نقول كما قلنا دائماً بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأنها قائدة النضال الوطني لتحقيق المشروع الوطني، نختلف فيها ولا نختلف عليها.

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط